حثت الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً، أمس الثلاثاء، مواطنيها الذين يقيمون في غزة على أن يغادروا "في أقرب وقت ممكن" القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، والتي تصنفها واشنطن بأنها جماعة "إرهابية ".
وعلى غرار تحذيرها في ديسمبر عام 2015، حذرت الخارجية الأمريكية "المواطنين الأمريكيين من مخاطر السفر إلى قطاع غزة، وحضت من هم هناك على المغادرة بأسرع ما يمكن عندما تكون المعابر مفتوحة"، حسبما جاء في بيان صادر عن المكتب القنصلي في وزارة الخارجية .
وجاء التحذير الأمريكي بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي ليل "الأحد - الاثنين" عشرات الأهداف في قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة 4 اشخاص، وذلك ردًا على إطلاق صواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل .
مخاطر أمنية
وقالت الخارجية الأمريكية: إن "غزة تحت سيطرة حماس (المنظمة الإرهابية الأجنبية)"، معتبرة أن البيئة الأمنية في غزة وعلى حدودها خطيرة ومتقلبة"، مضيفة أنه على الرغم من ذلك لا توجد مؤشرات على أن المواطنين الأمريكيين قد تم استهدافهم بشكل محدد بسبب جنسيتهم ".
وأدت أعمال العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ أكتوبر الماضي إلى مقتل 220 فلسطينيًا و34 إسرائيليًا بحسب تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية، وتقول السلطات الإسرائيلية: إن "معظم الفلسطينيين القتلى نفذوا أو يشتبه بتنفيذهم هجمات ".
ومنذ يناير2016، أُطلق 14 صاروخًا من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي، حيث تشهد المناطق الحدودية توترًا منذ الصراع في عام 2014 .
مشاريع الاستيطان
من جهة ثانية أدان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر خلال مؤتمر صحفي مشروعًا تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية يهدف الى توسيع مستوطنة يهودية في الخليل بجنوب الضفة الغربية .
وقال: "إذا كانت هذه التقارير صحيحة فإن ذلك سيشكل عملًا مثيرًا جدًا للقلق، لكونه يتعلق بتوسيع مستوطنة على أراض مملوكة جزئيًا من جانب فلسطينيين ".
وتابع "نحن نعارض بشدة الاستيطان الذي يدمر قضية السلام، فلقد قلنا مرارًا إن خطوات كهذه لا تتوافق مع رغبة إسرائيل المعلنة بتطبيق حل الدولتين ".