الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

250عالمًا يبحثون مشاكل المناطق الجافة للحد من التصحر

250عالمًا يبحثون مشاكل المناطق الجافة للحد من التصحر
أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني عشر لتنمية المناطق الجافة الذي نظمته الجمعية الدولية لتنمية المناطق الجافة IDDC واستضافته مكتبة الإسكندرية تحت عنوان «التنمية المستدامة للأراضي الجافة في عالم ما بعد 2015» أهمية الاستفادة من الموارد المائية والارضية للمناطق القاحلة بمختلف المناطق بما يحقق التنمية المستدامة ويحد من تعرضها للتصحر وتنفيذ برامج للحد من مخاطر الآثار السلبية للتغيرات المناخية على الموارد الطبيعية من ماء وأرض والتنوع الحيوي واستخدام أحدث معطيات العلم الحديقة لخدمة قاطني المناطق الجافة في العالم البالغ 2ّ5 مليار نسمة مشيرين إلى أهمية استنباط سلالات وأصناف زراعية قليلة الاستهلاك للمياه والأكثر تحملا للجفاف والملوحة خاصة في المشروعات القومية .
وحذر المشاركون من خطورة ارتفاع درجة حرارة الأرض التي قد تؤدي إلى نقص الانتاج الزراعي بنسبة 50% من الانتاج العالمي للغذاء.

وشدد المشاركون في المؤتمر الذي ضم خبراء‏ من المنظمات الدولية والإقليمية ومنها الصندوق الدولى للتنمية الزراعية IFAD ومنظمة الأغذية والزراعة FAO وجمعية دعم العلوم والتكنولوجياCOMSTECH ومعهد بحوث الأراضى الجافة بجامعة توتورى باليابان وأكاديمية العلوم بالصين ومعهد بحوث المناطق الجافة والدراسات العليا بجامعة عين شمس والمركز الدولى للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ICARDA- المركز الدولى للعلوم الزراعية (اليابان) هيئة التعاون الدولى الياباني JICA ومعهد بحوث المناطق الجافة والدراسات العليا. جامعة عين شمس على اهمية أهمية تنفيذ مشروع المليون ونصف المليون فدان على المياه يتزامن ذلك مع وجود خريطة مائية جوفية وتركيب محصولي يناسب نوعية المياه بكل منطقة.

من جانبه، قال الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة الأسبق، رئيس الجمعية الدولية لتنمية المناطق الجافة أن المؤتمر الحالي يشارك فيه 250 عالما وخبراء وشباب الباحثين من 30 دولة تاقش على مدار جلساته تطبيق التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاء المحاصيل لتحمل الجفاف ودرجات الحرارة العالية والاجهاد مشددا على اهمية الادارة المستدامة للمياة لزيادة إنتاج المحاصيل وخاصة لدى صغار الزراعيين وخاصة في المشروعات القومية.

وأضاف «البلتاجي» في كلمته خلال الاجتماعات انه تم عرض خواص الاراضي من ناحية معدلات الخصوبة في مناطق المشروعات القومية لرفع كفاءتها وترشيد إستهلاك المياه من خلال برامج الري الحديث لزيادة العائد من وحدتي اللاراضي والمياه وحل ومشاكل الادارة الزراعية للأراضي في المناطق الجافة ومنها الأراضي بمشروع المليون ونصف المليون فدان.

وشدد «البلتاجي» على أهمية وجود برامج عملية تضمن التطبيق الامثل للبحوث العلمية في تحديد التركيب المحصولي المناسب لكل مناطق االمشروع والاستفادة من الميزة النسبية للمشروع في تحديد مناطق اتصدير والمناطق الأخرى التي يتم الاستفادة منها في زراعة محاصيل تلائم السوق المحلية وتساهم في الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل التي تعاني منها مصر من ارتفاع الفجوة الاستيرادية مثل المحاصيل الزيتية التي تتجاوز نسبتها 90 % كأحد الأدوات لتوفير العملات الأجنبية للإستيراد من الخارج.

وأشار إلى أن أهمية مشروع المليون ونصف المليون فدان تكمن في تحويله إلى مشروع تنموي متكامل يجمع بين الزراعة والتصنيع الزراعى والاستفادة من الميزة النسبية للأراضي الجديدة في زراعة المحاصيل الأكثر وهو ما تم التخطيط له في الإستراتيجية الزراعية المصرية 2030 أهمية من ناحية العائد في حالة التصدير وخاصة النباتات الطبية والعطرية وربط مشروعات التنمية الزراعية بالانتاج الحيواني وصناعة الاعلاف وإنتاج الالبان والأسماك والدواجن كأحد قواعد التنمية المستدامة في مصر السنوات المقبلة.

ولفت البلتاجي إلى أهمية مشروع المليون ونصف المليون فدان في تغيير الخريطة السكانية لمصر وإعادة حلحلة التكدس السكاني في الدلتا إلى مناطق جذب جديدة بالمشروعات القومية مشيرا إلى أن تحقيق هذه الأهداف يساهم في تغيير الخريطة السكانية لمصر خارج حاجز ال 4% بأراضي الدلتا ووادي النيل للتوسع خارج المنطقنين لإضافة نقلة حضارية لمستقبل مصر.

مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة