الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

السيسى: علاقاتنا مع أمريكا إستراتيجية

السيسى: علاقاتنا مع أمريكا إستراتيجية

السيسى: علاقاتنا مع أمريكا إستراتيجية ونرحب بالحوار حول القضايا الدولية والإقليمية
النائب الأمريكى جيف فورتنبيرى يشيد بإنجازات مصر السياسية والاقتصادية خلال العامين الماضيين

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى ترحيب مصر بالتواصل والحوار المستمر مع الولايات المتحدة وتبادل وجهات النظر إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، أخذاً فى الاعتبار دقة الظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، وما تواجهه من خطر الإرهاب ومحاولات نشر الفكر المتطرف.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس النائب الأمريكى جيف فورتنبيرى عضو اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، والسفير الأمريكى بالقاهرة ستيفن بيكروفت، حيث تناول اللقاء بحث التطورات على الصعيد الداخلى والدولى والإقليمي.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد العلاقات الاستراتيجية التى تجمع بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على تنمية تلك العلاقات وتطويرها فى مختلف المجالات.

وأضاف المتحدث الرسمى أن النائب الأمريكى أكد متانة وقوة العلاقات بين البلدين، منوهاً إلى أهمية تنشيط تلك العلاقات فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية ومنحها قوةَ دفعٍ جديدة، والبناء على ما يتوافر لدى البلدين من تعاون مشترك فى تلك المجالات.

وأشاد النائب الأمريكى بما حققته مصر من إنجازات سياسية ومشروعات تنموية خلال العامين الماضيين بما أسهم فى استعادة مصر دورها الحيوى على الساحتين الإقليمية والدولية وعزز من الشعور بالكبرياء الوطني. وأثنى فورتنبيرى على الجهود المصرية المبذولة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والمساواة بين كل أبناء الشعب المصري، فضلاً عن المساعى المصرية لتحقيق الإصلاح السياسى والاقتصادي.

وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس استعرض مجمل تطورات الأوضاع التى شهدتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرا إلى جهود الدولة للحيلولة دون انتشار الفوضى والانزلاق إلى منعطف خطير.

وأكد الرئيس أن مصر حريصة على إعلاء قيمة المواطنة وعدم التمييز بين أبنائها لأى سبب، وعرض لجهود الدولة من أجل توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، جنباً إلى جنب مع الحريات والحقوق المدنية والسياسية التى يتعين تنميتها وازدهارها، مشيرا إلى المشروعات التى يتم تنفيذها والجهود التى يتم بذلها من أجل توفير المسكن اللائق والتعليم الجيد والرعاية الصحية المناسبة للمواطنين، والعمل على الارتقاء بجودة مختلف الخدمات المُقدمة إليهم.

وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء تطرق أيضاً إلى سُبل مكافحة الإرهاب حيث أكد الرئيس أهمية التصدى للإرهاب، والفكر المتطرف من خلال منظور شامل لا يقف عند حدود المواجهات العسكرية والتعاون الأمنى ولكن يشمل أيضاً الجوانب الفكرية والثقافية.

وأكد الرئيس أهمية تصويب الخطاب الدينى وتنقية صورة الإسلام مما علق بها من شوائب منافية تماماً لجوهر الإسلام الحقيقى ولصحيح الدين.

كما تم التطرق إلى أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل وقف مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، فضلاً عن محاربتها جميعاً دون انتقائية لاسيما أنها جميعاً تعتنق ذات الفكر المتطرف وتستقيه من مصدر واحد.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد الرئيس أهمية التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات فى المنطقة بما يحافظ على وحدة أراضى دولها ويصون مقدرات شعوبها، ويعزز من تماسك مؤسساتها وكياناتها الوطنية.

وفى سياق متصل، أكد الرئيس أهمية استمرار وتعزيز التفاهم الأمريكى – الروسى بشأن الأزمة السورية، مؤكداً أهمية إبداء الأطراف الإقليمية المعنية المرونة اللازمة لتوفير البيئة المواتية من أجل تسوية تلك الأزمة.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة