الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

"فرسان الفرحة": تهنئة الرئيس .. وسام على صدورنا

"فرسان الفرحة": تهنئة الرئيس .. وسام على صدورنا
لو طلبنا من افضل مصورى السينما والفوتوغرافيا ان يرتب لقطة الرئيس عبد الفتاح السيسى مع فرسان مصر الثلاثة فى الاوليمبياد أصحاب الميداليات البرونزية التاريخية فى ريو دى جانيرو "سارة سمير وإيهاب محمد وهداية ملاك"،لا يمكن ان تخرج بهذا الشكل والترتيب الرائع الذى وضعته الاقدار لترسم بسمة عريضة على شفاه المصريين وسط ركام الاخفاقات الذى شهدته البعثة خلال مشاركتها فى الدورة الاوليمبية .. فاللحظة رغم انها قصيرة فى عرف التاريخ فإن دلالاتها كانت اكثر من رائعة خاصة بعد التتويج الاوليمبي، الذى اعقبه التهنئة من القائد لابنائه وكأنه يضع "درة" التاج على رءوس فرسان النجاح والفرحة فى لحظة لن ينساها تاريخ المحروسة الحديث.

 

لم تكن تصريحات المتفوقين الثلاثة عن الميدالية البرونزية ولقطة التتويج قدر ما كانت ايضا عن الفرحة التى نثروها يمينا ويسارا فى الشارع المصري، وعن التهنئة السريعة للرئيس .. فبكلمات متهدجة بالسعادة الغامرة قال محمد ايهاب صاحب برونزية رفع الاثقال أنه فخور ليس فقط بالانتصار الذى حققه ولكن ايضا بالتهنئة الى بعث بها القائد لابنائه .. وان سعادته تكمن ايضا فيما لمسه من فرحة يشعر بها ككل مصرى فى هذه اللحظة خاصة ان الانجاز جاء وسط حوالى 204 دول.

وأضاف الرباع الحديدى ان اللقطة التى جمعت الرئيس بالثلاثى المنتصر فى ريو يمكن ان يطلق عليها اسم "رب صدفة خير من ألف ميعاد" وأيضا لقطة الفخر لأنها كانت اشارة واضحة إلى حس القيادة السياسية بابطالها، ورؤيتها الصحيحة فى قدرتهم على تحقيق المعادلة الصعبة فى ظل منافسات واجواء غير عادية مع ابطال الدول الأخري، مشيرا الى الدعم اللا محدود من المؤسسة العسكرية ممثلا فى جهاز الرياضة برئاسة اللواء مجدى اللوزى الذى لم يتوان فى دعم أبطاله خلال الفترة السابقة وكان حريصا على تذليل جميع الصعاب حتى يتحقق فيها الانتصار الكبير.

ولم تخرج سارة سمير الرباعة الصاعدة بسرعة الصاروخ وصاحبة ذهبية اوليبمياد الشباب فى نانجينج وبرونزية دورة «ريو دى جانيرو» عن النسق نفسه، فقد انطلقت كلماتها لتؤكد انها لم تشعر بالفرحة الا بعد وصولها إلى مصر وتلقيها تهنئة الرئيس، مشيرة إلى أملها فى تحقيق الميدالية الذهبية فى البطولات المقبلة خاصة انها اصغر لاعبة تحصل على هذه الميدالية فى الوقت نفسه اكدت ان مدربها ساعدها كثيرا فى تحقيق حلمها معربة عن شكرها له وللمؤسسة العسكرية التى تدربت فيها .

واضافت سارة التى اعلنت عن مولد بطلة منذ ان ظهرت فى كادر رفع الاثقال انها سعيدة لان الفرحة ملأت الشارع المصري، والجميع يقدر قيمة الانجاز الذى تحقق بداية من اكبر مسئول فى الدولة الى اصغر مواطن، مما يمنحهم المزيد من الطاقة لتحقيق المزيد من البطولات مستقبلا.

وكانت سعادة اسرة بطلة التايكوندو هداية ملاك بتهئنة الرئاسة بما حققته ابنتهم كبيرة ولا تقل عن فرحتهم بفوزها بالميدالية، خاصة أن الوصول لمنصة التتويج فى الأوليمبياد هو قمة الإنجاز الرياضي، كما انه منح اللاعبة نفسها دفعة قوية للتدريب بقوة لتحقيق إنجازات أكثر تضاف لرصيد مصر فى المحافل الدولية.

 


مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة