تستعد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لخوض الانتخابات الإقليمية، والتي ستبدأ 4 سبتمبر المقبل، وحتى 18 سبتمبر، وسط حالة من عدم الاستقرار، التي تخيم على البلاد، وانتقادات تواجهها، متعلقة بأزمة اللاجئين، تزامنا مع ظاهرة "الإسلاموفوبيا" التي تشهدها أوروبا جراء موجة من العمليات الإرهابية استهدفتها .
ومن أبرز التحديات التي تواجه ميركل، في الوقت الذي يجب أن تستعد فيه للانتخابات القادمة :
1) الهجمات الإرهابية، وأعمال العنف التي ضربت ألمانيا، وعدد من الدول الأوروبية أواخر شهر يوليو الماضي، وأنهت ميركل الجدل المستمر بهذا الشأن في تصريح لها، اليوم الخميس، قائلة إنه "لا علاقة بين ارتفاع خطر الإرهاب وقدوم اللاجئين إلى ألمانيا ".
2) تهديدات تركيا المستمرة للاتحاد الأوروبي بتقييد الاتفاق الدولي، بوقف تدفق طالبي اللجوء، ما قد يؤثر على الوافدين خاصة من سوريا، الأمر الذي يدفع ميركل لضرورة السعي لإيجاد حلول لأزمة النزوح الهجرة .
3) موقف روسيا من حلب، يثير قلق ميركل، إذ انتقدت على لسان نائبها زيجمار جابرييل، تصرفات موسكو متهمة إياها بالتورط في "الحرب الأهلية في سوريا"، وطالبت المستشارة الألمانية، روسيا بوقف إطلاق النار في حلب لمدة 3 ساعات إلا أن موسكو سخرت من هذا المطلب .
4) علاقة تركيا وروسيا، الوطيدة مؤخرا، جعلت ميركل تلتفت لضرورة التخفيف من وطئة هجومها على موسكو، التي قد تؤثر على قرارات أنقرة وتعمل على تهدئة لهجة التهديد المستمرة التي اعتادت عليها .
6) وتقول صحيفة "لوفيجارو"، إن ميركل تتخذ قرارات مصيرية بشكل سريع، الأمر الذي قد يؤثر عليها سلبا، ومن ضمن القرارات السريعة، استجابتها لاستغاثة "أطباء حلب"، مخصصة إليهم رسالة نُشرت في صحيفة "بيلد" الألمانية .
7) مستقبل الاتحاد الأوروبي من دون بريطانيا، أهم ما تستعد ميركل لمناقشته على طاولة قمة براتيسلافا، التي بصدد الانعقاد يوم 16 سبتمبر المقبل .
8) قرار "إدماج اللاجئين في المجتمع الألماني"، تثير قلق الألمان بشأن سياسة بلادهم الداخلية، وتخيفهم مما يسمى "انعدام الأمن ".
جدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فاجأتها مجموعة من المسؤوليات المتراكمة التي لم تكن في الحسبان، من تحديات حزبية وحكومية واجهتها بعد عودتها من إجازتها السنوية، بحسب تقرير تلفزيوني لـ"دويتش فيله" الألماني .