اتشح استاد مدينة نيس الفرنسية، أمس، بالبياض في إطار الحداد على أرواح ضحايا الهجوم الإرهابي الذي شهدته المدينة يوم 14 يوليو الماضي، والذي أودى بحياة 85 شخصا وجرح أكثر من 400 آخرين.
وشهدت مباراة فريقي نيس ورين في الجولة من الدوري الفرنسي على استاد الأول دقيقة صمت، كما ارتدى اللاعبون قمصانا خاصة مكتوب عليها أسماء الضحايا.
وقبل دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، دخل 85 طفلا وكل منهم يحمل بالونا أبيضا في إحدى يديه، وتم عزف النشيد الوطني للمدينة قبل أن يطلق الأطفال البالونات لتطير في السماء.
وعلى جانب آخر، ارتدى العديد من المواطنين في نيس، بناء على طلب مجلس رئاسة المدينة، الثياب البيضاء وحمل بعضهم لافتات تقول "متحدون في اللون، فشعب نيس لن يخفضوا رؤوسهم".
وقال نادي نيس على صفحته على الإنترنت، إن القمصان التي ارتداها اللاعبون أمس والتي تحمل أسماء قتلى الهجوم، سيتم بيعها في مزاد ليذهب ريعها لعائلات الضحايا.