قال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن العلاقات المصرية التركية تاريخية، والوضع الحالي غير طبيعي، كما أن علاقات مصر مع إفريقيا قوية وتاريخية، والزيارات الإسرائيلية لدول إفريقية لا تستدعى القلق.
وأضاف أبو زيد، في لقاء خاص بفضائية "Cbc Extra "، أن تطوير الوضع الحالي بين مصر وتركيا يجب أن يكون على أسس سليمة أهمها احترام إرادة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية لم ترصد رسميًا محاولات إقليمية للوساطة أو تقريب وجهات النظر بين مصر وتركيا.
وبشأن الأزمتين السورية والليبية، ذكر أنه لا حل عسكري في سوريا، والإرهاب هو المستفيد الأول من بقاء الوضع على ما هو عليه في ليبيا، لافتًا إلى أن السفارة المصرية لديها اتصالات مكثفة في ليبيا مع المجلس الرئاسي ومجلس النواب والقبائل.
وشدد على أن الارتباط المصري بالقضية الفلسطينية تاريخي ويرتبط بالأمن القومي العربي، لافتًا أن اتصالات وزير الخارجية بالطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تهدف إلى استئناف المفاوضات المتوقفة.