السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

تقرير: محتجزون بجوانتانامو لا صله لهم بالتطرف

تقرير: محتجزون بجوانتانامو لا صله لهم بالتطرف

ذكر تقرير نشر يوم الأربعاء أن المحتجزين فى معتقل جوانتانامو العسكرى يضمون فى صفوفهم مقاتلين سعوا لقتل أمريكيين غير أن بينهم أيضا من يعمل طباخا ومترجما ومن لا تربطه صلة تذكر بالمتطرفين رغم أنهم محتجزون فى المعتقل منذ سنوات عديدة.

ومن المرجح أن يؤدى هذا التقرير إلى تأجيج الجدل الدائر حول إغلاق المعتقل.

والتقرير هو أول تصنيف غير سرى لأكثر من 100 معتقل محتجزين فى القاعدة البحرية الأمريكية فى كوبا حتى نوفمبر 2015.

ومنذ ذلك الحين تم نقل أكثر من 24 معتقلا من جوانتانامو.

ومن بين المعتقلين الذين وردت أسماؤهم فى التقرير الذى أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية فى 33 صفحة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير اعتداءات 11 سبتمبر عام 2001 التى سقط فيها ما يقرب من 3000 قتيل.

ومنهم أيضا محمد مانع أحمد القحطانى الذى منعته سلطات الهجرة الأمريكية من دخول الولايات المتحدة فى أغسطس  2001 وكان فى حكم المؤكد تقريبا سيصبح المهاجم رقم 20 فى اعتداءات سبتمبر.

ورغم الإشارة إلى القحطانى فى كثير من الأحيان باعتباره المهاجم العشرين فقد نسب عدد آخر من الرجال هذا الوصف لأنفسهم.

وقال التقرير الذى نشرته السناتور كيلى أيوت العضو الجمهورى فى مجلس الشيوخ أن القحطانى حارب بعد ذلك فى أفغانستان ضد التحالف الشمالى.

وتنادى أيوت بإبقاء المعتقل مفتوحا وتطالب وزارة الدفاع منذ سنوات بتوفير المزيد من المعلومات عن المعتقلين الذين تقرر نقلهم إلى بلدان أخرى.

وقالت أيوت فى بيان "كلما ازداد فهم الأمريكيين وأنشطة المعتقلين الإرهابية وانتماءاتهم زادت معارضتهم لخطط الإدارة المضللة بشكل مخيف للإفراج عنهم."

غير أن من المحتجزين منذ أكثر من عشر سنوات رجال من أمثال محمد سعيد سالم بن سلمان الذى تدرب فى أحد معسكرات تنظيم القاعدة وأمضى فترة من الوقت على الخطوط الأمامية يقول التقرير إنها ربما كانت فى العمل طباخا.

كما اتهم آخر يدعى عبد الظاهر بالعمل كماسك دفاتر ومترجم لقادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال أنه فعل ذلك لأن أسرته كانت مهددة ونفى المشاركة بشكل مباشر فى أفعال طالبان.

ويعمل الرئيس باراك أوباما الذى تعهد بإغلاق المعتقل قبل أن يترك منصبه فى ينايرالمقبل على تقليص عدد المعتقلين بنقل بعضهم ممن لا يمثلون تهديدا أمنيا إلى دول أخرى.

وأصبح عدد المعتقلين 76 شخصا 31 منهم حصلوا على موافقات على نقلهم. واستقبل سجن جوانتانامو حوالى 800 معتقل أغلبهم نقل إليه فى عهد الرئيس جورج دبليوبوش.

وقال أوباما وكثيرون غيره من الديمقراطيين أن احتجاز السجناء سنوات دون توجيه اتهام لهم أو تقديمهم للمحاكمة يتعارض مع القيم الأمريكية ويجعل من جوانتانامو أداة لتجنيد المتطرفين .

وتصف السناتور أيوت وكثيرون غيرها من الجمهوريين المعتقل بأنه ضرورى للتعامل مع الذين تضعهم الشبهات فى دائرة الخطرين.

مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة