مصر أرض
الأمان لأنبياء الله حيث استقبلت نبى الله إبراهيم، وعاش بها نبى الله
إدريس، ودخل نبى الله يعقوب وأبنائه أرضها آمنين، وتولى نبى الله يوسف
أمورها المالية، وتربى بها نبى الله موسى، ولجأت إليها العائلة المقدسة
طلباً للأمان، ووطئ أرضها النبي الكريم محمد على جبل طور سيناء فى رحلة
الإسراء والمعراج.
فى ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، والتي توافق أول يونيو من كل عام، قال عبد الرحيم ريحان مدير عام البحث والنشر العلمي بوزارة الآثار، إن دخول العائلة المقدسة إلى مصر هو تشريف لأرضها ومباركة لعدة مواقع مرت عليها.
وذكر أن الرحلة بدأتها العائلة من فلسطين عبر الطريق الساحلي بشمال سيناء من رفح إلى بيتلون (الشيخ زويد) ثم رينوكورورا (العريش) فأوستراسينى (الفلوسيات) واتجهت إلى كاسيوس (القلس)، ومنها إلى جرها (المحمدية) حتى الفرما ثم سارت على فرع النيل الشرقي (فرع رشيد) إلى سمنود ثم البرلس، وعبروا فرع النيل الغربى إلى سخا ثم جنوب غرب مقابل وادي النطرون ثم عين شمس وبها شجرة المطرية الشهيرة.