«أمهات ولكن أطفال»، عنوان معرض للصور الفوتوغرافية بمتحف المرأة بمدينة آرهوس الدنماركية، يستمر حتى 10 يونيو الجاري، للمصور السويدي بيتر تن هوبنز.
ويحكي المعرض قصص 15 فتاة أصبحن أمهات قبل سن الخامسة العشرة، راصدًا كيف أثر الحمل المبكر على صحة واختيارات الفتيات في المستقبل، حيث تترك معظمهن التعليم، ويعانين من مشاكل صحية.
ويضم المعرض قصص فتيات من خمس دول في 3 قارات، تم تصويرهن ضمن مشروع صحفي بالتعاون مع الأمم المتحدة، نفذته الصحفية السويدية صوفيا نوردنزجولد، والمصور بيتر تن هوبنز.
ووفقا لإحصائية منظمة الصحة العالمية عام 2014، فإن هناك 16 مليون فتاة ما بين الـ15 و19 عاما، ونحو مليون فتاة دون الخامسة عشرة ينجبن أطفالا كل عام، معظمهن في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
«المصري لايت» زارت المعرض على هامش مشاركتها في مؤتمر «علم متاحف المرأة» الذي ينظمه معهد الحوار المصري الدنماركي، بالتعاون مع مؤسسة المرأة والذاكرة، ومتحف المرأة بالدنمارك، ورصدت قصص «الأمهات الأطفال» بالصور، طبقًا لا روته كل واحدة عن نفسها.
بوكو 15 سنة، وتيجا 3 سنوات من بوركينا فاسو