وقالت فيس بوك، فى بيان لها، إنها ملتزمة بالعمل مع المسئولين ولم تقصر بأى شكل فى مكافحة الإرهاب، ولا تتسامح بأى شكل مع الإرهابيين على موقع فيس بوك، وأضافت الشركة على الرغم من تعاونها الكامل إلا أنها ستواصل دعم التحقيقات لإنفاذ القانون لمكافحة الإرهاب فى ألمانيا، وهذا ما يعنى تقديم معلومات للموظفين المكلفين بإنفاذ القانون بشكل استباقى لحالات الطوارئ، بما فى ذلك التهديدات الإرهابية المحتملة.
من الجدير بالذكر أنه خلال الفترة الماضية تعرضت ألمانيا لعدد من الحوادث الحرجة التى سمع عنها العالم أجمع، وهو الأمر الذى دفع السلطات هناك للبحث مع شركات التكنولوجيا الكبرى فى الوصول إلى حلول تساعد فى التنبؤ بهذه الحوادث، والحصول على مزيد من المعلومات عن منفذيها.