أثنى آية الله مكارم الشيرازي، العالم الإيراني، على يقظة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتفهمه للواقع الراهن في العالم الإسلامي، بعدما دعا شيخ الأزهر، إلى اصدار فتوي موحدة تحرم ارتكاب الجرائم الوحشية من قبل الجماعات المتطرفة، موضحاً أن تقريب شيخ الأزهر بين السنة والشيعة ، يؤكد ترابط المجتمعات السنية والشيعية.
وأوضح «الشيرازي»، في بيان، حصلت «المصري اليوم» على نسخة منه، أن اصدار فتوى تحرك قتل المسلمين من جميع المذاهب يساهم في وضع حد للجرائم الوحشية التي ترتكبها الجماعات المتطرفة، لافتا إلى أن خطوة شيخ الأزهر ستسهم في إيقاف قتل المسلمين الأبرياء، والحد من الصيحات الغربية المغرضة أو الجاهلة، المناهضة للإسلام، والتي تنسب العنف إلى دين السماحة.