الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

السوق السوداء للدولار تفقد بوصلتها بعد تصريحات الرئيس

السوق السوداء للدولار تفقد بوصلتها بعد تصريحات الرئيس
على وقع تلميحات الرئيس عبدالفتاح السيسى بإجراءات قاسية لإصلاح سوق الصرف فى مصر فقدت السوق السوداء للدولار بوصلتها سريعًا، حيث تراجعت وتيرة الشراء بشكل واضح فى ظل توقف البعض عن الشراء، كما تأرجحت الأسعار فى منطقة أكثر اتساعًا من مستوى يفوق الـ12 جنيهًا حتى الوصول إلى عتبة الـ11 جنيهًا.


وبدت السوق السوداء للدولار مصابة بحالة من الارتباك الشديد خوفًا من الإجراءات الجديدة التى يمكن أن يتم استحداثها قريبًا، خصوصًا أن الكلام هذه المرة يأتى من رأس الدولة وبكلمات واضحة «الناس اللى مخزنة دولار تجرى بكرة على البنوك تفكه».


ووفقًا لمصادر معنية فإن ثمة تعليمات من بعض شركات الصرافة صدرت لموظفيها بالتمهل كثيرًا عند شراء الدولار ومحاولة تكسير الأسعار إلى أقصى قدر ممكن.


وتعليقًا على الأمر قال الخبير المصرفى هشام إبراهيم انفجار فقاعة الدولار ستنفجر فى وجه كل من ضارب وخزن الدولار عند مستويات سعرية عالية لأنه سيتكبد خسائر فادحة لدى تراجع سعر الدولار بشكل حاد.


وأضاف «شركات الصرافة ستتعرض لخسائر لكن ليست بالمستوى الكبير جدًا لأن هذه الشركات تقوم على أساس توزيع المخاطر من خلال عمليات مضاربة سريعة الدوران تمكنها من تحقيق أرباح سريعة وهو ما يجعلها عرضة لخسائر تخص المبالغ التى تم شراؤها بأسعار عالية ولم تتمكن من بيعها.


ورأى إبراهيم أن الأفراد الذين وقعوا فى فخ مضاربات الدولار مؤخرًا سيكونون الأكثر خسارة لأنهم بنوا مراكزهم على أسعار عالية، ولذلك أى انتكاسة فى أسعار الدولار بالسوق السوداء ستعرضهم لخسائر ربما تكون مؤلمة.


وأضاف «إبراهيم»: مضاربات الدولار تتسم بالمخاطرة العالية، وهذا ما يتيح لها تحقيق أرباح عالية، أو تكبد خسائر فادحة، ولذلك، سيتحمل من دخل فى دائرتها نتيجة قراره.


وأكد إبراهيم أن القضاء على السوق السوداء للدولار يجب أن يكون أولوية فى الفترة المقبلة لأن وجود سوقين لسعر الصرف يؤثر سلبًا فى مناخ الاستثمار.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة