أبدع الفنان الامريكي ستيفن ناب Stephen Knapp في تصميم ورسم لوحات فنية باستخدام الضوء ، وأطلق عليها أول فن فريد من نوعه في القرن الحادي والعشرين.
وأكد "ناب" كم هو محظوظ بقدرته على ان يعمل في مثل هذا المجال المدهش، معربا عن سعادته وشعوره عندما يقوم بخلق واحدة من تلك اللوحات وكأنه يعيش داخلها.
لا توجد شئ في ذاكرتنا يقوم باعدادنا لمثل تلك اللوحات التى رسمت فقط بالضوء .
ومن خلال التأمل في كل لوحة يثار العديد من التساؤلات، مثل: هل هي حقيقية؟ هل هي وهم؟ هل تهم؟ مؤكدا ان كيفية رؤيتنا الى العالم من حولنا تظهر في قلب أعمالي الفنية.
وطوال ثلاثين عاما.. استوحى ستيفن الالهام من دراساته للضوء والالوان والابعاد والمكان، وقام بتطوير ادوات من الحديد والسيراميك والقابلة للانعكاس والاستجابة للتغيرات في الضوء، بالاضافة الى حوائط زجاجية.
بدأ عمله المهني كمصور ثم من خلال البحث والتجريب، قام ببناء لوحات معدنية كبيرة وجداريات السيراميك المزجج التي تعكس وتستجيب للتغيرات في الضوء ، ثم تلى ذلك ، اختلاق الجدران الزجاجية التى شكلت من الفرن والزجاج والصلب والنحت، والتراكيب متعددة الأبعاد من الاشعاع النقي.
في الحديث عن عمله، يقول ستيفن ناب، "لقد فتنت بالضوء طوال حياتي، سواء بالنسبة لما يمكن القيام به أو بالنظر الى تأثيره علينا، وكل قطعة لها وجود يفوق بكثير الأبعاد المادية".