أكد ايهاب سعيد، عضو مجلس إدارة شركة أصول لتداول الأوراق المالية، أن مؤشر السوق الرئيسية EGX30 نجح بجلسات الأسبوع الماضى في التماسك أعلى مستوى الدعم قرب 7400 نقطه، ليعاود ارتداده لأعلى بشكل حاد، في اتجاه مستوى المقاومة الرئيسى قرب 8000 نقطة، وان نجح أيضا في تجاوزه لأعلى محققا أعلى مستوى سعرى له منذ أغسطس 2015، وتحديدا قرب 8030 نقطة، والاغلاق مع نهاية جلسة الخميس بالقرب منه، بعد إعلان الحكومة عن برنامجها للإصلاح الاقتصادى والمزمع تمويله بقرابة 21 مليار دولار منهم 12 مليار دولار قرض من صندوق النقد على ثلاث سنوات، بالإضافة إلى طرح 5 - 6 شركات حكومية بالبورصة خلال العام المالي الحالي مما كان له ابلغ الاثر في الارتفاعات القوية التي نجح مؤشر السوق في تحقيقها، وكذلك رفع متوسط قيم واحجام التعاملات الاسبوعى بعد أن شهدت جلسة الأربعاء أعلى قيم واحجام تعاملات منذ 17 مارس الماضى بنحو 1350 مليون جنيه، فيما جاء متوسط قيم التعاملات عند 795 مليون جنيه وهو الاعلى أيضا منذ مارس الماضي.
وعن أداء مؤشر الاسهم الصغيره والمتوسطه EGX70، فقد فشل في مجاراة نظيره السابق مؤشر السوق الرئيسية EGX30 في تحقيق ذات الارتفاعات التي نجح الأخير في تحقيقها لاستمرار تأثره ببعض الاسهم ثقيلة الوزن وبطيئة الحركة رغم أن العديد من الاسهم الصغيره والمتوسطه قد نجح في تحقيق ارتفاعات جيدة، ونتصور أن التعديل الذي من المفترض تطبيقه منذ بداية الشهر القادم سيكون كفيلا بارجاع المؤشر أكثر تعبيرا عن أداء أسهمه لاسيما بعد خروج بعض الأسهم بطيئة الحركه ودخول اسهم بديلة وعلى رأسه سهم أبوقير للاسمده الذي كان يشكل وحده قرابة 16% من الوزن النسبى.
وأضاف: أنه عن أبرز الاحداث التي شهدها الأسبوع فيأتى على رأسها إعلان الحكومة عن برنامجها للإصلاح الاقتصادى بتمويل يقارب على 21 مليار دولار منهم 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.. بالإضافة إلى مليار ونصف من بنك التنميه الافريقى و3 مليار سندات بعد تنفيذ الإصلاحات الاقتصاديه فيما يتعلق بملفى الأجور والدعم وعجز الموازنة عن طرقى قانونى الخدمة المدنية والقيمة المضافة وسعر الصرف، وكذلك طرح 5 - 6 شركات حكوميه بالبورصة خلال العام المالى الحالى 2016 – 2017.
وعن أداء مؤشر الاسهم الصغيره والمتوسطه EGX70، فقد فشل في مجاراة نظيره السابق مؤشر السوق الرئيسية EGX30 في تحقيق ذات الارتفاعات التي نجح الأخير في تحقيقها لاستمرار تأثره ببعض الاسهم ثقيلة الوزن وبطيئة الحركة رغم أن العديد من الاسهم الصغيره والمتوسطه قد نجح في تحقيق ارتفاعات جيدة، ونتصور أن التعديل الذي من المفترض تطبيقه منذ بداية الشهر القادم سيكون كفيلا بارجاع المؤشر أكثر تعبيرا عن أداء أسهمه لاسيما بعد خروج بعض الأسهم بطيئة الحركه ودخول اسهم بديلة وعلى رأسه سهم أبوقير للاسمده الذي كان يشكل وحده قرابة 16% من الوزن النسبى.
وأضاف: أنه عن أبرز الاحداث التي شهدها الأسبوع فيأتى على رأسها إعلان الحكومة عن برنامجها للإصلاح الاقتصادى بتمويل يقارب على 21 مليار دولار منهم 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.. بالإضافة إلى مليار ونصف من بنك التنميه الافريقى و3 مليار سندات بعد تنفيذ الإصلاحات الاقتصاديه فيما يتعلق بملفى الأجور والدعم وعجز الموازنة عن طرقى قانونى الخدمة المدنية والقيمة المضافة وسعر الصرف، وكذلك طرح 5 - 6 شركات حكوميه بالبورصة خلال العام المالى الحالى 2016 – 2017.