حددت السلطات الفرنسية هوية المهاجم الثاني في الاعتداء الذي وقع بكنيسة سانت إتيان دو روفريه وأدى لمقتل كاهن ذبحا في عملية احتجاز رهائن شمال غرب فرنسا.
وبحسب ما ذكر موقع "هافنجتون بوست" في نسخته الفرنسية، فإن المهاجم الثاني يدعى عبد الملك نبيل بوتيجان، يبلغ من العمر 19 عاما، ومن سكان منطقة سافوا التابع لمنطقة رون ألب.
وأوضح الموقع أنه وفقا لمقربين من التحقيقات في الهجوم، فقد عثر على بطاقة هويته عبد الملك نبيل خلال تفتيش منزل عائلة المهاجم ا?ول عادل كرميش، لافتين إلى أن هناك عدة عوامل تؤكد أنه المعتدي الثاني.
كما بينت المصادر أيضا أن عبد الملك نبيل كان موضوعا على قائمة "أس" التي تضم الأشخاص الذين يمثلون خطرا محتملا على الأمن الوطني، منذ 29 يونيو بعد محاولته الإلتحاق بعناصر تنظيم الدولة ا?سلامية في سوريا عبر تركيا.
ولفتت إلى أنه في 22 يوليو الماضي، كشفت "وحدة مكافحة ا?رهاب" عن معلومات جاء فيها ان هناك شخص يسعى لتنفيذ هجوم على التراب والوطني وألحقت بهذه المعلومات صورة لشخص شديد الشبه بعبد الملك نبيل.
وأعلن النائب العام الفرنسي فرنسوا مولان الثلاثاء، التعرف على هوية أحد منفذي الاعتداء على كنيسة بفرنسا، موضحا أن اسمه عادل كرميش من مواليد فرنسا، يبلغ من العمر 19 عاما وهو معروف لدى أجهزة الأمن حيث حاول مرتين التوجه إلى سوريا وكان يخضع للمراقبة بسوار إلكتروني حين نفذ الاعتداء.
ونشر تنظيم "داعش” أمس مقطع فيديو يظهر شابين، قدمهما كمنفذي الهجوم على كنيسة سانت إتيان دو روفريه، وهما يبايعان أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة ا?سلامية.