قال دونالد ترامب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية إنه يتمنى لو أن روسيا قرصنت بالفعل على البريد الإلكتروني لغريمته هيلاري كلينتون بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وتابع: “يا روسيا إذا كنتِ تستمعين لي الآن، آمل أن تعثري على 30 ألف رسالة إلكترونية مفقودة"، وحدق في الكاميرات قائلا: “أعتقد أن صحافتنا ستكافئكم".
ووصفت الصحيفة الأمريكية دعوة ترامب بأنها لحظة استثنائية في وقت توجه فيه أصابع الاتهام لروسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وتأتي تعليقات ترامب في ظل تساؤلات حول عمليات قرصنة استهدفت "سيرفرات" الحواسيب الخاصة باللجنة الوطنية الديمقراطية، حيث خلص باحثون إلى أن المرجح أن تكون أجهزة استخبارية روسية وراء عملية التجسس.
وفي وقت لاحق ، سئل ترامب في مؤتمر صحفي إذا ما كان حقا يحث دولة أجنبية على القرصنة على سيرفر كلينتون، أو التدخل في شأن الانتخابات الأمريكية، رفض المرشح الجمهوري الإدلاء بإجابة محددة، واكتفى بقوله: إنه أمر يرجع للرئيس".
وعلى الفور، انتهزت حملة كلينتون الفرصة، واتهمت ترامب بتشجيع روسيا على ممارسة التجسس ضد الولايات المتحدة، وإقحام أنفها في السياسات الداخلية الأمريكية.
جاك سوليفان، مستشار السياسة الخارجية لكلينتون علق قائلا: “إنها المرة الأولى لمرشح رئاسي أن يحض قوة أجنبية على التجسس على خصم سياسي، الأمر ذهب من مجرد مسألة فضول أو سياسة إلى قضية أمن قومي".
ترامب رفض التأكيد على أن روسيا وراء اختراق "خواديم" اللجنة الديمقراطية، معتبرا ذلك يندرج تحت بند نظرية المؤامرة.
وأعلن الحزب الديمقراطي رسميا ترشيح هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية في مواجهة مرشح المعسكر الجمهوري دونالد ترامب.