" إحنا مجموعة صغار وكبار بنحب الخير وأطلقنا على أنفسنا اسم شباب الخير لأننا نسعى لزرع الخير والفرح في بيوت وقلوب الناس"...هكذا عرف مجموعة من شباب سيناء أنفسهم وعن كيانهم الخيري الذين أطلقوا عليه اسم " شباب الخير".من مركز شباب العريش كانت انطلاقتهم بعد أن حددوا هدفهم وجمعوا المساعدات ليتوجهوا بها دون أي مساعدة من جهات أهلية أو رسمية ليطرقوا بيوت الأسر الفقيرة ويسلمون أفرادها بعض المساعدات الإنسانية التي تتضمن مواد غذائية وتموينية وألعاب للأطفال
تقول رحاب السيد، إحدى عضوات مجموعة " شباب الخير" بالعريش ، إن فكرة "شباب الخير" جاءت بعفوية شديدة ودون أي ترتيب ، وتضم مجموعة من الشباب وصغار السن ، شباب وفتيات ، وانطلقنا في شهر رمضان المبارك ، لتقديم مساعدات للأسر المستورة بالأحياء الأكثر فقرا مثل حي الصفا والزهور بجنوب العريش
ولاء سليم أمينة صندوق مجموعة " شباب الخير " أكدت أن المساعدات التي يقدمها أفراد المجموعة ، لا يحصلون عليها من أي جهة رسمية كانت او أهلية ، وهي مجهودات شخصية من افراد المجموعة المحبين للخير ، بهدف النهوض بمجتمعهم السيناوي ونشر ثقافة التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع السيناوي.
ويشير أحمد حسن من أعضاء المجموعة ، إلى أن شباب الخير لا ينتمون لأي فصيل سياسي أو غيره ولا يطمحون لممارسة العمل السياسي بصفة تامة ، وأن مجال عملهم يقتصر فقط على العمل الإنساني وخدمة المجتمع ، بدون النظر لأي مقابل ، فسعادة أفراد المجموعة تكمن في مساعدة الغير وإدخال البهجة والفرحة على قلويهم.
نور ضرغام من عضوات شباب الخير ، تشير إلى أن عدد الفريق يضم نحو 45 شابا وفتاة يدرسون بمراحل دراسية مختلفة إعدادية وثانوية وجامعة ، من مختلف أحياء العريش " ضاحية السلام ووسط المدينة وحي المساعيد وشارع البحر " ، جميعهم اجتمعوا على الخير ومن أجل الخير، وكانت بداية التعارف من خلال جروب شباب الخير على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " ونطمح لتوسيع المجموعة والمساعدة بصورة اكبر في المجال الإنساني وخدمة المجتمع
عمار شلبي ، مسئول العلاقات العامة في مجموعة " شباب الخير " أكد أن مصروفات العمل الذي يقدمونه أعضاء المجموعة ، من مصروفهم الشخصي ، دون تلقي أي دعم من أي جهة أو هيئة حكومية كانت أو غيرها، وان لديهم طموح كبير في زيادة عددهم وتوسع نشاطهم ليشمل كل أحياء العريش التي تضم بحاجة لمساعدة إنسانية.