تحل اليوم الذكرى الـ60 لتأمين قناة السويس، ففي 26 يوليو 1956 أعلن الرئيس المصري جمال عبد الناصر، في ميدان المنشية بالإسكندرية، قرار تأميم شركة قناة السويس، بعد أن سحبت الولايات المتحدة عرض لتمويل السد العالي بطريقة مهينة لمصر، ثم تبعتها بريطانيا والبنك الدولي.
وقدمت بريطانيا على إثر القرار احتجاجاً رفضه الرئيس المصري جمال عبد الناصر على أساس أن التأميم عمل من أعمال السيادة المصرية.
فقامت هيئة المنتفعين بقناة السويس بسحب المرشدين الأجانب بالقناة لإثبات أن مصرغير قادرة على إدارة القناة بمفردها، إلا أن مصر أثبتت عكس ذلك واستطاعت تشغيل القناة بإدارة مصرية كان على رأسها مهندس عملية التأميم محمود يونس بمرافقة زميليه عبد الحميد أبو بكر ومحمد عزت عادل.