السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

حارة البطارية.. رحلة من الهيروين إلى التامول

حارة البطارية.. رحلة من الهيروين إلى التامول

في واحدة من مناطق الإسكندرية القديمة، تقع حارة شعبية علقت في الأذهان بأنها النسخة الأصغر من"الباطنية" في القاهرة.

 

هي حارة "البقطارية" أو كما يطلق عليها "البطارية"، ففي فترة التسعينات كان مجرد ذكرك لاسم الحارة دافعا للارتياب فيك ممن حولك، فقد يعني معرفتك بها تعاطيك نوعا من المخدرات، حيث شاع  أنها المركز الأم لهذه التجارة.

 

مثلها ككل شيء في مصر، تبدلت أحوالها تأثرا بالظروف المحيطة بها، فمنذ فترة التسعينات التي اشتهرت الحارة بتجارة "الهيروين" مرت الحارة بمراحل مختلفة، إلى ما بعد ثورة يناير، حيث باتت أنواع المخدرات "سلعا رائجة" على الطاولات في الشوارع.

 

أما اليوم، فالبطارية المركز الأول لتجارة "التامول"، الذي حل محل أنواع المخدرات الأخرى، فهو الأسهل بيعا وجلبا، والأكثر انتشارا، حتى وصفه بعض الأهالي بـ "الكوليرا".

 

قامت مصر العربية بجولة داخل الحارة، وروى لنا أحد الأهالي قصتها، رافضا ذكر اسمه. 

 

قال إن الحارة تأتي ضمن المناطق الرئيسية المعروفة  في الإسكندرية ببيع المخدرات، موضحا أن الكثيرين يتوافدون على الحارة لشرائها.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة