إذا ما عشنا الحدث نفسه، هل هذا يعني أننا نراه بالعين ذاتها؟، الإجابة حتما بـ "لا" قاطعة، 18 يومًا كل منا عاشها بطريقته الخاصة، لكنها تبقى أبدًا خالدة في أذهاننا، إن كنتَ فيها تنفست الحرية، ورأيت السماء كما لم ترها من قبل، ممدًا على أسفلت الميدان، وملتحفًا أنفاس المعتصمين، مستيقظًا على قنابل الغاز، أو كنتَ متجرعًا للخوف، تغلق الباب في ساعات النوم القليلة، وتستأنس ليلًا بالنار والمتحلقين حولها، أو حتى لم تكن عابئًا بما يجري، فقد شاركتنا الحدث.. شاركتنا يناير، ومن هنا ننقل إليك هذه الرؤية "خام"، رؤية صاغها فريق العمل بمصر العربية، لتقول أننا تشاركنا الشعور ذاته، وإن اختلفت دوافعنا .
الفيلم من إخراج محمد اسماعيل، وتصوير عاصم الشريف وإعداد آيات قطامش، شرين خليفة، محمد سيد، وسارة عادل، وكان من ضمن الأفلام المشاركة في مسابقة يناير ثورة شعب، برعاية بيت الثورة، والتي بلغ عددها 100 فيلم بحسب اللجنة المنظمة للمسابقة