استعرض الفريق صدقي صبحي وزير الدفاع، خلال لقائه الثاني بوفد من أعضاء مجلس النواب بأحد فنادق القاهرة، دور القوات المسلحة ومجهوداتها بعد الثورة من ناحية، وإبداء الإشادة بتأييد نواب البرلمان للمؤسسة العسكرية ورجالها مؤخرًا.وكشف عضو تكتل 25-30 خالد عبد العزيز شعبان، عن تفاصيل اللقاء، وأوضح أنهم شاهدوا "عرضا مصورا" قدمه الجيش عن دوره بعد الثورة، وكيفية تصديه للتحديات المختلفة.
وقال: "شاهدنا داتا شو حول محورين ركزت عليهم القوات المسلحة مؤخرا، متعلقين بالتنمية من ناحية ومكافحة الإرهاب من ناحية أخرى، وأن النواب انبهروا بحجم المصاعب والعوائق التي تغلب عليها الجيش".
وأضاف: "بعدما تم استعراض معاناة القوات المسلحة لحفظ الأمن بعد 25 يناير وبؤر الصراع المفتوحة في سيناء وكيفية الحفاظ علي الحدود، وتدشين مشروعات قومية وشبكات للطرق، قام رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي كمال عامر بالإشادة بدور القوات المسلحة، وتوجيه الشكر لوزير الدفاع، متمنيًا استمرار التعاون المثمر بين الجيش والبرلمان".
وقال عبدالعزيز: إن وزير الدفاع أكد على تواصله الدائم مع المجلس واحترامه لنوابه، مشددًا على أنهم جاءوا عبر "انتخابات حرة نزيهة" لم تحدث في تاريخ البرلمانات المصرية والعالمية.
النائب بدوي عبداللطيف، أكد على أن وزير الدفاع تناول خلال حديثه "دعم وتقدير" نواب الشعب لرجال القوات المسلحة تحت القبة، كاشفًا عن أن الفريق صدقي صبحي وجه الشكر لنواب المجلس على موقفهم من زيادة المعاشات العسكرية.
وتابع عبداللطيف، أن ما تم استعراضه من مجهودات القوات المسلحة خلال السنوات الأخيرة، نفذ مباشرة إلى عقول وقلوب النواب، لدرجة أن بعض الأعضاء أصر علي تقديم خطابات شكر وتقدير لتلك المؤسسة على دورها مؤخرا.
النائب وحيد قرقر، أبدى سعادته بهذا اللقاء، مطالبًا باستثمار العلاقة الطيبة بين البرلمان والقوات المسلحة، وأن ذلك يستلزم توضيح الحقائق بشأن عدة أمور، منها ما وصفه بـ"الجباية" التي تحدث على الطرق من جانب "الكارتة"، والتي يسندها البعض زورًا للقوات المسلحة.
وتابع: "وزير الدفاع خلال لقائه أمس مع النواب يتباهى بعلاقة الشعب المصري بالقوات المسلحة، ولا نريد التقليل من ذلك الرصيد، كما أنّ الجيش أصبح الآن في مواجهة الشعب من خلال المشروعات القومية التي يقوم بها، وهو الأمر الذي يتطلب الاهتمام حتى لا تتآكل محبة الشعب لقواته المسلحة بفعل تلك التصرفات البعيدة عن المؤسسة العسكرية المحترمة".