والقريشى مخلص للمثل الإنجليزى « ببطء لكن بثقة» فخطواته الفنية قد تبدو قليلة أو بطيئة إلا إنها مؤثرة، فهو ينتقى أعماله، ويحرص على أن تحمل رسالة مهما كانت طبيعة هذه الرسالة.
والنجم العربى أو رشدى أباظة العراق كما يطلق عليه يجيد الحديث عن نفسه، ويدرك حجم أحلامه، ويفهم الواقع حوله، ويتأمل خطواته من حين لآخر بحثا عن تطوير إمكاناته ونضج موهبته، ويهتم برصد ردود فعل الشارع العراقى والعربى تجاه كل عمل جديد يقوم به من خلال مواقع التواصل الاجتماعى التى سخرها لخدمة فنه.
بإبتسامة هادئة حصلت على إقامة دائمة فوق شفتيه وبصوت اذاعى واضح النبرات، وبخجل يطل برأسه من حين لآخر كان هذا الحوار ...