الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"سلفي العائلة".. الثامنة مكرر "أدبي" تحتفل بتفوقها

"سلفي العائلة".. الثامنة مكرر "أدبي" تحتفل بتفوقها
سلفي وفرحة عائلية".. هكذا احتفلت الطالبة رضوى كمال عبد المنعم، الحاصلة على المركز الثامن مكرر، بالثانوية العامة الشعبة الأدبية، بتفوقها مع أسرتها، وسط أجواء هادئة من السعادة بمنزلها بحي زيزينيا بمحافظة الإسكندرية.تقول رضوى كمال عبد المنعم الثامنة مكرر أدبي على مستوى الجمهورية والحاصلة على مجموع 408، لـ "مصر العربية" إن والدتها  استقبلت صباح اليوم اتصالا هاتفيا من وزير التربية والتعليم تأكد خلاله من البيانات الخاصة بها، وأخبرها عقب ذلك بالمجموع والترتيب، مؤكدة أنهم لم يصدقوا الأمر من شدة سعادتهم.
 
وأضافت أنها لم تصدق النتيجة حتى رأت المؤتمر الصحفي لإعلان الأوائل في "التلفزيون"، موضحة أن التسريبات التي شهدتها الامتحانات منذ اليوم الأول تسبب في حالة من التوتر والضيق والخوف من تأجيل أو إلغاء الامتحانات، أو أن يحصل من لم يستحق على مجموع أكبر وهو ما يضيع مجهودها.
 
وأوضحت أنها لم تكن تتوقع أن تكون ضمن أوائل الجمهورية، إلا أنها كانت تتوقع أن تحصل على مجموع كبير وأن يكون لها ترتيب على مدرستها، خاصة أنها طوال سنوات الدراسة السابقة كانت تحصل على المراكز الأولى، وأن ترتيبها العام الماضي كان الأول على مدرستها"هدى شعراوي"
 
وأكدت أنها تلقت دعم كامل من أسرتها طوال العام وأنهم وفروا لها كل ما كانت تحتاجه، موضحة أن والدتها أدت دور كبير حيث أنها كانت تصاحبها في السهر والاستيقاظ مبكرا، وأن الجميع في المنزل كان يساعدها وأن والدها ووالدتها تحملوا عبء الدروس الخصوصية معلقة"بابا كان بيقولي حعملك كل حاجة بس تتفوقي وتعملي اللي عليكي"
 
وأشارت إلى أنها طوال العام كانت تأمل في الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية معتبره إياها أفضل الكليات في الإسكندرية، إلا أنها بعد أن حصلت على ترتيب في أوائل الجمهورية فبدأت تفكر في الالتحاق بإحدى المنح التي تقدم للأوائل سواء في الجامعة الألمانية أو غيرها.
 
وأكدت والدتها أن الطالبة دائما التفوق طوال سنوات الدراسة الماضية وأن الأسرة اعتادت منها هذا الأمر، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تكون ضمن أوائل الجمهورية، مشيرة إلى أن التسريبات كان لها تأثير سلبي على ابنتها طوال فترة الامتحانات، حيث أنها أصيبت بحالة من التوتر وكانت الأم دائما ما تحاول إبعادها عن التوتر وتؤكد لها أن الله لن يضيع أجر المجتهد.
 
وأضافت أن البيت كانت تسوده حالة من التوتر الدائم طوال العام، وأن الجميع كان يعاني من الثانوية العامة وكانوا يتابعون خطواتها من دروس خصوصية ومجهود وامتحانات شهرية وغيرها.
 
من جانبه قال كمال عبد المنعم والد الطالبة، أنه تلقى اتصالا من أسرته صباح اليوم أثناء تواجده في العمل بأن ابنته حصلت على ترتيب الثامن في أوائل الجمهورية، موضحا أنه كان يتمنى أن تحصل على ترتيب ضمن أوائل الجمهورية وأنها أخبر ابنته أكثر من مرة أن وزير التربية والتعليم سوف يتصل بها ليبلغها النتيجة إلا أنها كانت تقابل ذلك بالضحك.
 
وأوضح أنه لم يعشر أن التسريبات سوف تؤثر على نتيجة ابنته، مؤكدا أن التسريبات إذا ساعدت طالب على النجاح في مادة لن تساعده على النجاح في باقي المواد، مشيرا إلى أن الطالب الذي لم يذاكر شيء لا يمكن أن يكون من الأوائل، مضيفا أنه سيدعم ابنته في أي قرار تخذه طالما أنه في صالح مستقبلها.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة