قال وزير الداخلية الفرنسي، برنارد كازانوف، إنه سيرفع دعوى قضائية بتهمة التشهير عقب إعلان ضابطة شرطة بارزة تعرضها لمضايقات لتغيير تقريرها حول هجوم نيس المميت الذي وقع قبل أيام.
وكانت الشرطية الفرنسية ساندرا بيرتون مسؤولة عن تشغيل الكاميرات الأمنية.
وقالت إنها تلقت أوامر بأن تذكر وجود وحدات من الشرطة في موقع الهجوم، على الرغم من أنها لم ترهم في الكاميرات.
ولقي أكثر من 80 شخصا مصرعهم عندما اقتحم الشاب التونسي محمد لحويج بوهلال، منطقة سياحية بشاحنة كبيرة في ليلة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، يوم الباستيل، في 14 يوليو/ تموز الجاري.
وقال تنظيم الدولة الإسلامية إنه يقف راء الهجوم.
وكانت الشرطية بيرتون صرحت لصحيفة ديمانش الفرنسية إن مسؤولا بوزارة الداخلية وجه تعليمات لها بأن تذكر وجود وحدات من الشرطة الوطنية في موقع الحادث أثناء الهجوم.
وعلقت :"ربما كانت الشرطة هناك لكنني لم أرهم في مقاطع الفيديو التي صورتها الكاميرات".
وقالت أيضا إنها تعرضت "لمضايقات لمدة ساعة" من جانب وزير الداخلية عبر الهاتف.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت من قبل عن وجود 64 عنصرا من عناصر الأمن على الممر السياحي وذلك وفقا لترتيبات مع مجلس مدينة نيس.