وسيلقى شكرى فى مستهل الاجتماع كلمة ستركز على ما تم إنجازه على صعيد العمل العربى المشترك منذ تولى مصر رئاسة القمة العربية التى عقدت فى شرم الشيخ فى مارس 2015 محددا فيها المواقف المصرية من الأزمات الراهنة واحداث نقلة على صعيد تطوير الجامعة العربية , وبعد تسلمه الرئاسة سيلقى وزير الخارجية الموريتانى كلمة يتناول فيها رؤية بلاده فى ظل رئاستها للقمة للجديدة لمختلف القضايا العربية .
وسيناقش وزراء الخارجية 17 بندا وهى المطروحة على جدول أعمال قمة نواكشوط تتعلق بكافة جوانب العمل العربى المشترك ,ومن المقرر أن تحسم مناقشات الوزراء الخلافات التى برزت بشأن ملف القوة العربية المشتركة والأزمة السورية خلال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسئولين أمس الأول ووفقا لمصادر مطلعة فإن أغلبية البنود ستحظى بالتوافق من قبل وزراء الخارجية وفى هذا السياق فإن مشروع البيان الختامى للقمة الذى سيقره وزراء الخارجية فى اجتماعهم التحضيرى اليوم يتضمن مواقف جديدة تجاه التعامل مع مختلف الأزمات والقضايا العربية الراهنة وتتصدر القضية الفلسطينية الأولوية فى هذا المشروع فى ظل بروز توجه عربى خاصة مع تولى أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية بإعادة الاعتبار لهذه القضية ويؤكد مشروع البيان فى هذا الشأن الى جانب المواقف التقليدية تجاه ضرورة الانسحاب الاسرائيلى من الاراضى المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ضرورة مساندة الجهود الدولية والعربية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة المبادرة الفرنسية من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية 2016.