وصرح وزير المالية بأن دعوة الصين لمصر للمشاركة فى اجتماعات مجموعة العشرين بجانب كازاخستان يعكس عمق العلاقات المصرية الصينية الوطيدة ومكانة القاهرة عالميا وإقليميا وما تتمتع به من تأثير سياسى واقتصادى خاصة فى ظل التطورات العالمية والإقليمية الراهنة.
وأشار إلى أن اجتماعات وزراء المالية ومحافظى البنوك المركزية التى تستمر حتى غد الأحد سوف تناقش عددا من الملفات والقضايا المهمة، على رأسها الهدف الرئيسى للمجموعة المتمثل فى تحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة ومتوازنة حيث تبنت المجموعة هدف تحقيق زيادة بمعدلات نمو الاقتصاد العالمى بنحو 2% إضافية خلال 5 سنوات تنتهى بحلول 2018 وذلك من خلال حزمة إجراءات تقترحها وتلتزم بها كل دولة من المجموعة بقطاعات السياسات المالية والنقدية والاستثمارات والبنية التحتية والتشغيل والتنافسية وسوق العمل وتحرير الأسواق. وقال إن أجندة الاجتماعات تشمل أيضا مناقشة السياسات اللازمة لإصلاح النظام المالى العالمى للمساعدة على استعادة الاستقرار المالى وتفادى حدوث أية أزمات مالية عالمية جديدة وسبل تقوية دور صندوق النقد الدولى فى مساعدة الدول الأعضاء بالصندوق لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة ودراسة تبنى آليات جديدة لمواجهة المخاطر الناتجة عن التغيرات السريعة لحركة تدفقات رءوس الأموال عالميا.