السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

10 معلومات عن الحركة الصوفية التي قاومت حلم إردوغان: "مدد يا كولن"

10 معلومات عن الحركة الصوفية التي قاومت حلم إردوغان: "مدد يا كولن"
برز في الأيام الأخيرة اسم "حركة الخدمة التركية أو ما تعرّفه حكومة حزب "العدالة والتنمية" في تركيا بـ"الجيش الموازي"، بعد محاولة الانقلاب التي وقعت قبل أسبوع في العاشرة مساءً بتحرك بعض قوات الجيش للسيطرة على بعض المباني الحكومية ومهاجمة مقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأصدرت بيان الانقلاب.

وكاد الانقلابيون أن يسيطروا على الدولة لولا تمكن النظام التركي بفضل التسجيل الذي دعا فيه أردوغان الأتراك للنزول للشوارع لحماية الديمقراطية، من قلب الأوضاع لصالحه، ومنذ اللحظة الأولى، أشار الرئيس التركي لجماعة فتح الله كولن بصفتها المسئول الرئيس عن عملية محاولة الانقلاب، رغم نفي الأخير أي دور له في هذا الأمر.
وبدأت السلطات التركية حملات اعتقالات طالت الآلاف من رجال الجيش والشرطة والقضاء والمؤسسات المختلفة بتهمة انتمائهم لحركة كولن.
في التقرير التالي تسلط الدستور الضوء علي أهم المعلومات عن حركة كولن المتوغلة في عضد الدولة التركية:

هي جماعة إسلامية تنسب للحركة الصوفية، تعتمد في مرجعيتها على الفكر والقائد معا، وأهم ما يطبعها أنها اجتماعية وقومية، تركز على مسلمي تركيا.

أسسها كولن في أوائل العام 1970 بمدينة إزمير، قبل أن تتوسع لتصبح حركة لها أتباعها داخل تركيا وخارجها.
تسمى هذه الحركة في الغالب بحركة كولن، خصوصا من قبل العلماء الغربيين لان كولن هو مصدر الإلهام الرئيسي لهذه الحركة.
تهتم بالدرجة الأولى بالتعليم وإنشاء المدارس بمختلف مستوياتها داخل وخارج تركيا، إضافة لإنشاء مؤسسات اقتصادية وإعلامية وطبية وثقافية وإغاثة.
تعتبر عملية الاهتمام بالتعليم والثقافة من الأعمال الرئيسية للجماعة، لإعداد كوادر يتولون عدة مهمات في الدولة مستقبلا، حتى تبقى الحكومات دائما تحت وصايتها.
تركز الجماعة على التعليم الحداثي في جميع المستويات، ولها مدارس ومعاهد منتشرة في جميع القارات.
لها أنشطة ثقافية تنتقدها الجماعات الإسلامية الأخرى، كتلك التي تسمى "أولمبياد اللغة التركية"، وهي عبارة عن حفلات تقام في تركيا سنويا ويتسابق فيها طلاب مدارس الجماعة وطالباتها من مختلف دول العالم بالأغاني والرقصات التركية.
تدير الحركة حوالي 15 جامعة، و1400 مدرسة في 40 دولة حول العالم.
تعتمد الجماعة على فكر كولن وآرائه ومواقفه، يعرف عن "كولن" مواقفه الغريبة والمنفتحة إلى الثقافة الغربية مثل موقفه من الحجاب كانت الحركات الإسلامية تحتج على حظر الحجاب في الجامعات في ثمانينيات القرن الماضي، قال فتح الله كولن: إن لبس الحجاب ليس من أصول الإسلام، بل هي قضية فرعية، وطلب من الطالبات خلع الحجاب لمواصلة دراستهن. 
تسعى الحركة للوصول إلى المناصب العليا في مختلف المؤسسات -وخصوصاً الجيش والاستخبارات والشرطة، تأهباً لمشروع سياسي مستقبلي.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة