أكثر من 2 مليون سوري نزحوا إلى تركيا، هاربين من القتال القائم في بلدهم منذ عام 2011، ولكن لم يشهد منهم مغامرة مثل التي عاشها محمد فارس.
أول رائد فضاء سوري، والوحيد، الذي سافر إلى الفضاء عام 1987 مع 2 من السوفييت، إلى محطة الفضاء الروسية "مير"، أجرى خلالها عددا من التجارب أهمها أنه التقط صورا لبلده من الفضاء، وعند عودته إلى سوريا أصبح معظم الناس يعرفون اسمه.
ولكن بعد تصريحاته العلنية ضد النظام السوري عام 2011، كانت النتيجة أنه حاليا أحد اللاجئين الفارين إلى تركيا، يعيش حاليا في اسطنبول، حالته المعيشية أحسن من غيره، ولكن اللاجئين جميعا سواء.
تحول لون شارب فارس من الأسود إلى الأبيض، حيث ظهر أثناء استقبال بعض الزوار في مكتب ابنه في اسطنبول، وبرغم أنه في عمر 65 عاما، إلى أن بنيان جسده ما زال مثل الطيارين المقاتلين، ويمكن التعرف عليه بسهولة لأنه يشبه لوحته المرسومة في شبابه، ويعلقها على الحائط.