نفت مصادر مطلعة بجهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وجود أي أزمات مع صناع فيلم اشتباك، وأن الرقابة لم تطلب حذف أي مشهد أو أي لقطة من الفيلم نظرا لمدى الاحترافية التي تم بها تصوير العمل وعدم وجود ما يستدعي حذف أي جزء منه.
وقالت المصادر: كل ما تردد حول وجود أزمات هي مجرد توهمات وما قيل حول اشتراط الرقابة انتقاد الإخوان والإشادة بثورة 30 يونيو غير حقيقي لأن صناع العمل فعلوا ذلك منذ البداية، ولم يكن تم عرض الفيلم على الرقابة بعد والجملة موجودة في تترات الفيلم منذ أكثر من شهرين.
يأتي هذا في الوقت الذي أكد المنتج محمد حفظي أن الفيلم لم يواجه أي أزمات رقابية مشيرا إلى أن الفيلم أخذ الموافقات اللازمة منذ تم عرضه في مهرجان كان السينمائي الدولي وحقق نجاحا لافتا، نافيا عرض الفيلم على أي جهة أمنية كما تردد.
جدير بالذكر أن مثل هذه الأزمات المفتعلة تثار بين الحين والآخر مع طرح أي فيلم يتوقع البعض اندلاع أزمات بين صناعه والرقابة وقد حدث هذا الأمر مؤخرا مع "قبل زحمة الصيف" و"اللي اختشوا ماتوا" وغيرها من الأفلام التي كان يشيد صناعها بموقف الرقابة منها.