وصف الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"العلماني"، مشيرًا إلى أنَّ "علمانية أردوغان" التي يقر بها ويدعو إليها أخف مِن علمانية أتباع مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.
جاء ذلك ردًا علي سؤال أحد تلاميذه على موقع الدعوة السلفية "أنا السلفي" جاء نصه: "هل مِن تعليق للدكتور ياسر برهامي أو بيان للموقف السلفي والدعوة السلفية خصوصًا مِن الانقلاب الذي وقع في تركيا وباء بالفشل؟ وما رأيكم في هذا الكلام التالي: "نحن لا ندعم أردوغان، نحن ندعم أن يتحول الشعب التركي مِن الإسلام اسمًا وعالمانية فعلاً إلى الإسلام الصحيح... وإلا فإن إنجازات أردوغان هي: 1- موالاة إسرائيل سياسيًّا وعسكريًّا. 2- الشراكة مع الشيعة الإيرانيين. 3- محالفة الخوارج والإرهابيين. 4- محاربة بلاد أهل السُّنة كمصر والسعودية. 5- إباحة وإقرار عمل قوم لوط. 6- الدفاع عن الشواذ والمثليين. 7- ترخيص بيوت الدعارة رسميًّا". فما رأيكم في هذا الكلام؟".
وقال برهامي - في جوابه: "تعلمنا ألا نتكلم إلا بما نعلم، ونحن لا ندري عن تفاصيل الأحوال هناك حتى يكون لنا موقف، وهل فتح الله جولن هو وراء المحاولة الفاشلة أم العالمانيون؟.. نحن ضد العلمانية سواء قالها أو طبَّقها أردوغان أو غيره، وإن كانت علمانية أردوغان التي يقر بها ويدعو إليها أخف مِن علمانية غيره المتبعين لـ مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية الذين يمنعون المسلمين حتى مِن شعائر دينهم، ويحرِّمون الحجاب وغيره مِن مظاهر الدين، ونحن مع كل تقليل للشر والفساد، وفي نفس الوقت ننكر المنكرات التي قام بها أردوغان وغيره مما ذُكِر في السؤال".
وكانت محاولة انقلاب فاشلة قادها عدد من قوات الجيش التركي، حيث أعلن بيانٌ لهم -أذاعوه على التليفزيون الحكومي التركي بقوة السلاح- السيطرة على حكم البلاد، وظهر بعد ذلك أردوغان على إحدى القنوات الفضائية -عبر سكايب- يدعو الشعب للنزول للشارع لمواجهة "الانقلابيين"، وهو ما نجح وأسفر عن استعادة الحكومة المنتخبة السيطرة على الأمور، واعتقال الآلاف من المتورطين في "الانقلاب الفاشل".
وتصف السلطات التركية منظمة "فتح الله جولن" - المقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- بـ "الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيَّما في الشرطة والقضاء والجيش.