يبدو أن واقعة "جريمة الشرف" التي راحت ضحيتها الناشطة الباكستانية على وسائل التواصل الاجتماعي قنديل بلوش قد أذكت من جديد حالة جدل بشأن حقوق المرأة في البلاد، بما في ذلك حرية التعبير على الإنترنت.
دأبت بلوش، البالغة 26 عاما، على مواجهة الإساءة على الإنترنت وتلقي تهديدات بالقتل بسبب صراحتها ومدوناتها المثيرة للجدل.
وغالبا ما تواجه الباكستانيات، ومن بينهن الصحفيات، نقدا لاذعا وحملات تشوية بسبب التعبير عن آرائهن.
وتصف أربع صحفيات يعملن في قسم الأردو في بي بي سي تجربتهن في التقرير التالي.
(تحذير: استخدمت بعض الألفاظ الصريحة التي قد ينزعج منها القراء).
أمبير شمسي- "أخشى أن يصبح الكره على الإنترنت واقعا".