تعجب الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، من صمت الإخوان ومنظمات حقوق الإنسان العالمية والمحلية، إزاء ما يحدث فى تركيا من حملات الاعتقال العشوائية الت يشنها أردوغان بحق العسكريين والقضاة والمعارضين له، بعد محاولة الانقلاب المزعومة ضده. وتناول رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، خلال برنامج "على هوى مصر"، المذاع على قناة النهار، قرار الرئيس الفرنسى فرانسو هولاند بتمديد حال الطوارئ ستة أشهر أخرى بعد الأحداث الإرهابية التى شهدتها مدينة نيس، متعجباً من صمت منظمات حقوق الإنسان التى طالما هاجمت مصر بسبب تمديد حالات الطواريء، مؤكداً فى الوقت نفسه حق فرنسا الأصيل فى ذلك. وقال خالد صلاح، إن الشعب الفرنسى عانى من حوادث إرهابية كثيرة، وآخرها حادث نيس والذى جرى يوم احتفالات العيد الوطنى، ومع كل هذه الآلام لا استطيع إلا أن أقر بحاجتهم لرفع حالة الطوارئ فى بلادهم، ولكن أين الأصوات التى كنا نسمعها هنا فى مصر مع كل مرة تمدد فيها الحكومة حالة الطوارئ ضد الإرهاب، ويزعمون أن مصر واحة للعنف والظلم والاضطهاد والاعتقالات، فى حين أن حالة الطوارئ فى فرنسا تمدد بشكل طبيعى، وتكتب عنها الصحف ويناقشها البرلمان الفرنسى بسلاسة. وأعرب الكاتب الصحفى خالد صلاح عن استيائه الشديد، مما يحدث فى تركيا، بعد حملة الاعتقالات الكبرى التى أطلقها رجب طيب اردوغان بحق كبار قادة بالجيش وقضاة وسياسيين، قائلاً:" أردوغان كان يعلم بهذا الانقلاب المزعوم، متسائلا :"ما علاقة فصل 1700 قاضى بالانقلاب ، وأين التحقيقات القضائية التى فعلها أردوغان لفصل هؤلاء القضاء،ولماذا يايتحدث أحد عن المذبحة القضائية التى ارتكبت فى تركيا "
خالد صلاح:أردوغان ديكتاتور مستبد..أهان العسكرية التركية وكان على علم بالانقلاب المزعوم لذبح معارضيه..ويؤكد:العار سيلاحق الإخوان أينما ذهبوا..ويتعجب من صمت منظمات حقوق الإنسان إزاء ماحدث بباريس وأنقرة
مصدر الخبر
اليوم السابع