نظمت جبهة سحب الثقة من نقيب المحامين سامح عاشور مؤتمرًا صحفيًا ظهر أمس بمكتب منتصر الزيات المرشح السابق على منصب نقيب المحامين، ناقش المؤتمر الرد على التجاوزات التى شهدتها الجمعية العمومية لنقابة المحامين، وما تم من اعتداء على الصحفيين أثناء تأدية عملهم. كشف الزيات عددًا من التجاوزات التى شهدتها الجمعية العمومية، متهما أنصار عاشور بتسويد النتائج فى صناديق الصعيد التى لم تشهد حضورا كسوهاج وقنا.
وقال الزيات إن المحافظات التى نجحت فى سحب الثقة من نقيب المحامين لم تعلن نتائجها بشكل رسمى لا سيما وأنها شهدت حضورًا مكثفًا ونجح أصحابها فى حماية الصناديق من التزوير فى مقدمتها الإسكندرية شمال وجنوب الجيزة شمال القاهرة والقليوبية، واعتبر الزيات أن جبهة المعارضة حققت خطوة للأمام رغم الملايين التى صرفها عاشور من أموال النقابة للحشد لنفسه واللافتات التى امتلأت بها أركان النقابة لتجديد الثقة للمجلس الحالى.
ونفى «الزيات» الاتهامات التى وجهها له نقيب المحامين حول اعتداء انصاره على الصحفيين المكلفين بتغطية الجمعية العمومية، قائلا الصحفيون والإعلاميون كانوا ظهيرى فى كشف الحقائق فى الجمعية العمومية تعويضا عن عدم وجود إشراف قضائى فما الذى يجعلنى أسعى لتحطيم كاميرات تكشف تزوير لصالح عاشور، معلنًا تضامنه مع الصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء ومعربا عن استعداده للتطوع فى تقديم أى دعم قانونى لاسترداد حقوقهم وكشف المتسبب فى الاعتداء الذى لحق بهم. ودعا الزيات الفضائيات المصرية بالمحايدة فى التعامل معه مقارنة بتعاملها مع عاشور قائلا ليس عدلا أن تفتح كل القنوات لعرض وجهة نظره ومنع الطرف الآخر من الرد، فأنا مواطن مصرى ولست مناهضًا وإلى حين حدوث ذلك فلا أحد يلومنى لأنى سأصرح لأى قناة فضائية تطلبنى. وطالب الزيات من الحكومة محاسبة المخالف أيا كان دون انحياز، مؤكدا أن عاشور يحاول أن يوهم الجهات المسؤولة أن الخلاف داخل النقابة سياسيا هو يخالف الحقيقة مشيرًا إلى أن خلافه مع النقيب خلاف نقابى ومهنى فقط. وتسأل الزيات أين الأجهزة الرقابية مما حدث من تزوير فى جمعية المحامين، ومن البلاغات المقدمة ضد عاشور.
وأشار المرشح السابق على منصب النقيب إلى أن ما حدث فى عمومية الجمعية كان تهريجا متوعدا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد ما حدث، لافتا إلى أن عاشور حاول الجلوس معه قبل الجمعية العمومية أكثر من مرة إلا أنه رفض لأنه لا يبحث عن صفقات أو مناصب.