السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

دراسة عبرية: غالبية عرب إسرائيل.. مصريون

دراسة عبرية: غالبية عرب إسرائيل.. مصريون
زعم موقع "نيوز1” الإسرائيلي أن غالبية فلسطيني 48 أو ما يطلق عليهم "عرب إسرائيل" مصريون، استوطنوا المنطقة في عهد حاكم مصر محمد علي باشا.
 

 

واستند التقرير على دراسات أجراها البروفيسور الإسرائيلي "ديفيد جروسمان" حول سكان فلسطين المحتلة في نهاية العهد العثماني، خلصت إلى أن "مساهمة الهجرة المصرية في تشكيل الديموغرافيا كانت كبيرة".

 

وعن أسباب هجرة المصريين يقول الموقع :”في 1831 احتل محمد على باشا حاكم مصر إسرائيل. وحكم نجله إبراهيم باشا قائد الجيش إسرائيل حتى 1840”.

 

وتابع :” كانت هناك ثلاثة عناصر شكلت المهاجرين من مصر: العمال الذين جلبهم النظام المصري لإسرائيل للعمل في مشاريع التنمية والزراعة ومجالات أخرى، ومصريون فروا من مصر بسبب عبء الضرائب، والعمل بالسخرة والتجنيد بالجيش والبحث عن الرزق، ومنشقون عن الجيش المصري ظلوا في البلاد بعد انسحاب الجيش المصري في 1840”.

 

اللافت أن التقرير يتحدث عن إسرائيل كما لو كانت موجودة في تلك الفترة، رغم أنها أعلنت رسميا كدولة في عام 1948.

 

وزعم التقرير أنه حتى قبل "الاحتلال المصري" فر نحو 6000 مصري لإسرائيل، وكانت إحدى ذرائع الاحتلال العثماني رفضهم العودة، مشيرا إلى أن الباحثين مختلفون حول عدد المنشقين الذين ظلوا في إسرائيل إذ تدور التقديرات بين 36.000- 58.000- 100.000، لكن يذهب "جروسمان" إلى أن العدد لم يتجاوز 20.000 ألف مصري.

 

ويعلق الموقع على ذلك بالقول :”تشير التقديرات أن الحد الأدنى للمصريين الذين اندمجوا في إسرائيل وصل إلى 25.000، لكن يمكن الافتراض أن العدد كان أكبر بكثير. اندمج نحو 10.000 آلاف منهم في القرى والباقي في المدن".

 

الإسرائيلي "جروسمان" يشير في دراسته إلى انتشار الاستيطان المصري في أجزاء واسعة بالمنطقة وأن البؤرة الرئيسية كانت في المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن في مدينة إربد.

 

وتابع :”أما داخل إسرائيل كانت البؤرة الرئيسية للاستيطان المصري على امتداد الساحل من يافا إلى غزة. استوطن المصريون في يافا داخل أحياء منفصلة: المنشية، وأبو كبير. كذلك استوطنوا القرى في محيط يافا، وغزة والرملة وحتى منقطة رحوفوت في وقتنا الحالي. اندمج بعضهم في قرى قائمة وأقام آخرون بلدات جديدة. على امتداد الساحل الجنوبي أقاموا في 21 قرية".

 

وفي منطقة "هشارون" الواقعة حاليا ضمن اللواء الأوسط الذي يضم تل أبيب ويافا، يقول البروفيسور الإسرائيلي إن المصريين استوطنوا هناك في مليس، وأم الفحم، ويعبد، والطيبة وبير السقا وخربة المنشية وخربة زلفة. وفي الطيبة شكل المصريون نحو ثلث السكان.

 

وبحسب الدراسة استوطن المصريون أيضا في الكثير من المناطق التي يقطنها اليوم فلسطينيون من عرب 48 كبلدة حلحول، وكفر قرع التي شكل المصريون نحو 50% من سكانها، ومنطقة السامرة وهي الجزء الشمالي من الضفة الغربية وقرية السامرية، والنقب الشمالي بجنوب فلسطين المحتلة.


مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة