رغم أنه قضى 95 عامًا في النضال والكفاح لأجل الحرية والمساواة، إلا أن العنصر النسائي كان له وجود طفيف في حياته، بسبب انشغاله الدائم بالحياة السياسية والنضال، لكن طبيعته البشرية أجبرته على الدخول في قصص غرامية، حتى تعددت زيجاته، إنه الزعيم الأفريقي المناضل "نيلسون امنديلا" أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، والذي تحل ذكرى ميلاده اليوم الإثنين.
بدأ تعارفه على عالم النساء حينما كان في الثانية والعشرون من عمره، حيث حاول الهروب من رفقة امرأة أرغمه زعيم قبيلته في «ترانسكي» جنوب شرق، على الزواج منها عام 1941، وكتب في مذكراته قائلًا: "لم أكن أرغب في هذه الزيجة لأنها جاءت بالإجبار".
ولكن تعتبر "إيفيلين نتوكو ماس" هي الزوجة الأولى لـمانديلا التي تزوجها عام 1944، وطلقها عام 1957، ونتج عن هذا الزواج ابنتان ثيمبكايل وماكجاثو مانديلا، ومكازيوي التي توفيت في الشهر الـ9 من عمرها.
تعرف عليها الزعيم المناضل في جو أسري حيث كانت جميلة وهادئة وأصولها ريفية، كما أن أهلها وأهل مانديلا كانوا أصدقاء، ولكنها كانت مريضة، ولم يصمد الزوجين بسبب الضغوط والتضحيات التي فرضها نضاله ضد الفصل العنصري.
وقيل أنه بسبب تغيبها الطويل عنه بسبب نضاله ونشاطاته في المؤتمر الوطني الإفريقي، قررت إيفلين، الإتجاه للتدين ومغادرة منزل الزوجية في 1955، وقيل أيضًا أن خيانة مانديلا الزوجية سبب الانفصال.
وبعد عامين التقى بإحدى العاملات الاجتماعيات في مؤسسة حكومية، تبلغ من العمر 21 عامًا، وهي "نومزامو وينيفرد" التي أحبها مانديلا بسبب جمالها وجاذبيتها.
وفي عام 1958، كان مانديلا على موعد مع حب جديد، حيث تزوج من "ويني نومزامو" التي لم تبادله مشاعره فقط، ولكن تبنت في الوقت نفسه نضاله وكفاحه، وتحدث عنها الزعيم الراحل في مذكراته بعنوان: "طريق طويلة نحو الحرية"، قائلًا: "لا أعلم لو أنه حب من النظرة الأولى. لكنني أعلم جيدًا أنني أردت الزواج من ويني نومزامو أول ما رأيتها".
ورزق الزوجان خلال خمس أعوام من النضال بين الاعتقالات والمحاكمات بابنتين هما "زيناني وزينزي".
وقضت السنوات الـ27 التي أمضاها مانديلا في السجن على هذا الزواج رغم تبادل رسائل الحب والدعم، حيث أصحبت «ويني» رمزًا للمقاومة الشعبية، ولكن تم الطلاق بينهم على إثر محاكمتها بتهم الخطف والتآمر لقتل ناشط شاب في المؤتمر الوطني الأفريقي، نقطة انطلاق كفاح مانديلا.
وكان الزعيم الأفريقي سيقع مجددًا في شباك الحب عام 1990، حينما التقى "مابوتو غراسا ماشيل"، أرملة رئيس موزمبيق "سامورا ماشيل" الذي قتل في حادث طائرة، وتدريجيًا وقع في حب هذه المرأة التي تصغره بـ27 عامًا، وبدأ يظهر معها علنًا، ألا أن علاقتهما لم تكلل بالزواج.
وعندما وصل مانديلا إلى سدة الرئاسة لم يفوت فرصة للقاء نساء جميلات من ملكات جمال جنوب أفريقيا إلى عارضات الأزياء العالميات مثل "ناعومي كامبل"، حيث ظهرت شائعة تفيد ارتباطهما، بعد التقاط صورًا لهم أثناء العشاء، ألا أنه أكد أكثر من مرة أنها حفيدة شرفية له، وتشاركه في العديد من الأعمال الخيرية.
وكانت الممثلة الشهيرة "تسارلز ثيرون" إحدى النساء اللاتي جمعتها الشائعات مع الزعيم الإفريقي الراحل، بعدما طلب الناطق باسم الرئيس السابق أن مانديلا يود لقاء الممثلة الشابة إذا سمح لها الوقت بذلك، وكان ذلك بعد عودتها للبلاد عقب فوزها بجائزة أوسكار أفضل ممثلة.