من أشهر بروتوكلات الإتيكيت “السيدات أولاً”، والتي يتباهى الغرب فيها بأنه يقدر المرأة، ويتهم العرب والمسلمين بتحقيرها.
حيث عابوا عليهم أن الرجل يجعل يقدم نفسه دائمًا على المرأة، ولا يدرون أنه إنما يفعل ذلك ليذلل لها الطريق، وقد يعرض نفسه لأشد الأذى في بيئة صحراوية مليئة بالأخطار.
وما لا يعرفه البعض عن عبارة “السيدات أولاً” أن لها أصلًا تاريخيًّا، يحمل في حقيقته غدر الأنثى وخيانتها للرجل.
يرجع أصل المقولة إلى القرن الثامن عشر، حيث شهدت إحدى مقاطعات إيطاليا قصة حب عنيفة بين شاب من أسرة غنية وفتاة من أسرة متوسطة، وقرر الاثنان الزواج، لكن أهل الشاب رفضوا الزواج؛ لأن العروس من طبقة متوسطة، فقرر الاثنان الانتحار، ولما أقدمت الفتاة على إلقاء نفسها من فوق صخرة عند البحر، منعها الشاب؛ لأنه لن يستطيع أن يراها تموت أمام عينيه، وقفز قبلها.
وعندما رأت الفتاة ما حدث للشاب، انتابها خوف شديد، وتراجعت عن قرارها، وعادت إلى منزلها، واستكملت حياتها بشكل طبيعي، وتزوجت شابًّا من طبقتها.