الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

«الدم للركب».. 70 ألف مسلم قتلهم الصليبيون بالقدس تقربًا للرب.

«الدم للركب».. 70 ألف مسلم قتلهم الصليبيون بالقدس تقربًا للرب.

اليوم تمر علينا اليوم ذكرى سقوط بيت المقدس أسيرًا في أيدي الصليبيين خلال حملتهم الأولى على بلاد المسلمين، لتعيد إلى أذهاننا ذكرى تثير في أنفسنا الشجن على رحيل 70 ألف مسلم منهم نساء وأطفال قتلوا دون ذنب، ولتعرف الأجيال الحالية التاريخ الدموي لملوك أوروبا وسماحة وعفو قادة الإسلام.

حملة الرعاع

فكرة غزو بيت المقدس بدأت مع دعوة البابا أوربان الثاني قبل 3 سنوات من الحملة الصليبية الأولى إلى ضرورة استرداد بيت المقدس من المسلمين، ممنيًا الجنود المشاركين في المعركة بغفران الذنوب إن ماتوا في ساحات القتال، حيث انطلقت الدعوة كالنار في الهشيم، واستجاب لها عامة الشعب الذين يتأثرون بكلام رجال الدين بشكل كبير.

وما يغيب عن الكثير أن الحملة الصليبية الأولى سبقها حملة على بيت المقدس كانت غير منظمة أطلق عليها حملة الرعاع، قادها بطرس الناسك، وشاركه فيها آخر اسمه “والتر المفلس”، وضمت بين صفوفها جحافل من العامة والفلاحين والرعاع، وقطاع الطرق واللصوص، معتقدين أنهم يلبون مشيئة الرب.

وارتكبت الحملة في طريقها أعمال السلب والنهب والقتل حتى وصلت إلى القسطنطينية، فقام الإمبراطور البيزنطي بنقلهم عبر مضيق البسفور إلى آسيا الصغرى، ولعدم تنظيمهم وافتقارهم إلى الخبرات الحربية أوقع بهم السلاجقة هزيمة قاسية.

مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة