وافتتح القمة الرئيس التشادي، إدريس ديبي إيتنو، الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي بحضور العديد من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية.
وفي كلمتها الموجهة للقمة، أكدت الوزيرة أن اختيار الربط بين حقوق الإنسان وحقوق المرأة الأفريقية كخلفية جميلة للمؤتمر هذه السنة إنما يعكس الإدراك المتزايد للدور الحيوي الذي ينبغي أن تلعبه المرأة في قارتنا من أجل مواجهة التحديات التنموية والأمنية والإيكولوجية الراهنة، من خلال مقاربة تضع الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مركز النقاش.
ويجري الرئيس الموريتاني الاستعدادات النهائية للقمة العربية الـ 27 في الفترة من 25 إلى 26 يوليو الجاري التي تستضيفها موريتانيا.