يبدو أن الحرب في منطقة الشرق الأوسط باتت وشيكة، وأمرا لا مفر منه، والسؤال الوحيد يدور حول توقيتها، فمنذ حرب لبنان وإسرائيل الأخيرة في عام 2006، شهدت الحدود بين البلدين توترات عدة، كما أن حزب الله يدرب المقاتلين ذوي المهارات العالية، تحسبا لحرب لبنان وإسرائيل الثالثة.
وقال لواء في جيش الاحتلال – طلب عدم الكشف عن هويته، إن حزب الله يتواجد في مئات المنازل على الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل، ويخزن الأسلحة والمركبات العسكرية بها، والهدف من ذلك الاستعداد للحرب مع إسرائيل.
ويؤكد محللون إسرائيليون أنه حال وقع حرب ثالثة مع لبنان، يمكن أن ترى إسرائيل ما بين ألف و500 وألفي صاروخ، وإطلاق نار يوميا على حدودها، مقارنة بـ150 و180 صاروخا في حرب لبنان الثانية، وخلال حرب إسرائيل مع غزة، التي استمرت 51 يوميا، أطلق نحو 5 آلاف صاروخ، أي بمعدل 94 في اليوم، وهو مجرد 5% من ما قد تراه إسرائيل في الحرب اللبنانية الإسرائيلية المقبلة.
يمتلك حزب الله مجموعة صواريخ تصل إلى كل إسرائيل، مثل صواريخ سكود الذي يصل عمق 700 كيلومتر، وطول إسرائيل فقط 424 كيلومتر، ما يمثل تهديدا قاتلا لإسرائيل، قد يكون هناك حصيلة قتلى كارثية في هذه الحرب.
ورغم انشغال حزب الله في سوريا، إلا أن اللواء الرافض الكشف عن هويته، يؤكد أن الحرب لن تنتظر عشرين عاما، رغم أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا يمكن التنبؤ بها، وبالتالي يستعد حزب الله للحرب ويجهز أسلحته وجنوده.