كشفت مصادر داخل اللجنة السباعية المشكلة من وزير التعليم العالى، عن اختيار 3 مرشحين لرئاسة جامعة بنها وهم الدكتور عادل العدوي وزير الصحة السابق ونائب رئيس الجامعة الأسبق، الذي حصل على أعلى الدرجات فى التقييم، والدكتور سيد القاضي عميد كلية الهندسة بشبرا، والدكتور محمد صلاح عميد كلية الحاسبات والمعلومات السابق وفقا لترتيب اللجنة التي رفعت تقريرها للوزير الذى سيقوم بدوره برفع الأمر لرئيس الجمهورية لإصدار القرار.
وقالت المصادر إنه قد تم مقابلة مع الـ 10 مرشحين الذين تقدموا لشغل المنصب أمام اللجنة المشكلة التي اجرت المقابلات وفق الضوابط والشروط التي نص عليها القرار الوزاري الصادر في هذا الشأن وأسفرت النتائج عن اختيار ثلاثة منهم ويجرى حاليا إتخاذ الاجراءات المناسبة لإصدار القرار لأحد المرشحين.
واكدت أن اسم الدكتور عادل العدوى وزير الصحة السابق يتردد بقوة لتولى منصب رئيس جامعة بنها وذلك لخبرته العلمية والإدارية الطويلة حيث تولى منصب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث قبل توليه منصب الوزارة فضلا عن الإنجازات التى حققها الوزير خلال فترة توليه وزارة الصحة ومنها علاج المصريين المصابين بفيروس سي بالأدوية الحديثة وتدشين حملة للحفاظ على أكباد المصريين وتنفيذ برنامج الرعاية الصحية الشاملة لغير القادرين وعلاج أصحاب معاش الضمان الاجتماعى والفقراء بالكروت الذكية والذى وصل عددهم الى 4 مليون و200 الف على مستوى 16 محافظة.
وفى الوقت الذى سادت فى حالة من الارتياح والهدوء بين العاملين بجامعة بنها عقب إرتفاع فرص اختيار وزير الصحة السابق لتولى منصب رئيس الجامعة اكدت المصادر بان العدوى تولي ايضا عدد من المناصب القيادية حيث شغل منصب مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجي في وزارتي الدكتور أشرف حاتم وعمرو حلمي وتولى خلالها أيضا الإشراف على قطاعي المستشفيات وهيئة الإسعاف المصرية وذلك خلال أحداث محمد محمود وما شهدتها من اشتباكات دموية ووقوع اعداد كبيرة من المصابين وغيرها من الفترات الصعبة التى مرت بها مصر خلال فترة الوزارة فضلا عن التعليم والتدريب الطبي المستمر من خلال التعاقد بين المستشفيات الجامعية والمستشفيات التابعة للوزارة لتعليم شباب الأطباء خاصة في المناطق النائية
واكدت المصادر ان الرئيس القادم للجامعة سوف يتولى مسئولية ثقيلة لاستكمال الإنجازات التى حققها الدكتور على شمس الدين اول رئيس منتخب لجامعة بنها والذى تولى المنصب خلال فترة الثورة وهى من أصعب الاوقات التى مرت بها مصر ورغم ذلك فالجامعة كانت أكثر استقرارًا وهدوءًا.
وأوضحت أن الجامعة قد شهدت طفرة كبيرة فى المنشآت وإعتماد الكليات وتطوير البحث العلمى وعقد شراكات مع جامعات دولية مختلفة والحصول على مراكز متقدمة فى بعض التصنيفات الدولية وزيادة أعداد الطلاب الوافدين فضلا عن تولى عدد كبير من أساتذتها وطلابها مواقع قيادية هامة فى مختلف القطاعات وبالتالى فرئيسها الجديد يجب ان يتمتع بقدرات خاصة فى الخبرة الإدارية والعلاقات التى تؤهله للرئاسة وتقدم الجامعة الى العالمية.