الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

أعمال عنف بين أنصار جولن وأردوغان في بلجيكا

أعمال عنف بين أنصار جولن وأردوغان في بلجيكا
تشهد العديد من المدن البلجيكية إثر اتهام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رجل الدين المعارض فتح الله جولن بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، أعمال عنف وتخريب وصدامات بين أنصار أردوغان وجولن.

وكتب أنصار أردوغان في مدينة جنت عبارات تتهم جولن بالخيانة العظمى على أبواب مركز ميريديان الديني التابع لأنصار جولن الأتراك، كما شهدت جامعة لوسرنا التابعة لحركة جولن في مدينة أنتويرب أعمال تخريب واسعة النطاق، واندلعت أعمال تخريبية في بروكسل مبنى منظمة تابعة لأنصار جولن.

وذكرت صحيفة هت نيوز بلاد اليوم على موقعها الإلكتروني، أن مدينة برينجن البلجيكية التابعة لمحافظة ليمبرخ كانت الأكثر تضرراً من الصدامات بين الفريقين التركيين، حيث شهدت أحداث عنف شديدة، أدت إلى تحطيم نوافذ مركز فتح الله جولن الديني، ما دفع العاملين بالمركز إلى الاختباء في حديقته الخلفية.
وقال أحد العاملين ويدعة باهاتين كوجاك: لم يكن اختلافاً في الرأي، كانت حرباً حقيقية بين أفراد شعب واحد، حطم أنصار أردوغان نوافذ المبنى بالحجارة، ما دفع رجال الشرطة إلى التدخل، وما زلنا نخشى أعمال عنف أشد مما رأيناه ليلة الجمعة الماضية .
جدير بالذكر أن الجالية التركية في بلجيكا تعتبر من أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد، إلى جوار الجاليتين المغربية والإيطالية، ويتمركزون بكثافة في محافظة ليمبرخ في الجنوب الشرقي من بلجيكا، وفي العديد من المدن البلجيكية الأخرى، من أهمها جنت وبروكسل وأنتويرب.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة