لا صوت يعلو على صعيد الرياضة
وتعتبر الدورة الأوليمبية أكبر التظاهرات الرياضية العالمية، ويتم تنظيمها كل 4 سنوات بمشاركة عدد كبير من الرياضيين من معظم دول العالم يتبارون فى العديد من الرياضات والألعاب المعروفة.
وكشفت تقارير صحفية عالمية نشرتها وسائل إعلام فى البرازيل وإنجلترا وفرنسا عن أنه رغم اقتراب موعد إقامة الألعاب إلا أن هناك الكثير من الأزمات والمشكلات التى مازالت تحاصر الدورة المقبلة، ولم يتم حسمها حتى الآن.
ورصدت شبكة «سكاى سبورتس» العالمية أن الإرهاب حالياً بات على رأس المشكلات التى تهدد الدورة لاسيما فى ظل هجمات مدينة نيس الإرهابية الأخيرة، وما سبقها من هجمات إرهابية فى فرنسا أيضاً فى شهر نوفمبر الماضى، والتهديدات الأخيرة التى كشفت عنها تقارير صحفية فرنسية حول استهداف البعثة الفرنسية فى ريو دى جانيرو بعمل إرهابى.
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الفرنسية، الجنرال كريستوف جومار، قد كشف أن فرنسا تبلغت مخططاً لشن اعتداء ضد رياضييها خلال مشاركتهم فى دورة الألعاب.
وتشارك فرنسا فى الدورة بـ396 رياضياً، وهو الرقم الأكبر فى تاريخ مشاركاتها فى دورات الألعاب الأوليمبية، متخطياً الرقم القياسى السابق فى أوليمبياد برشلونة 1992 حين شارك 352 رياضياً.
ويتخطى هذا الرقم أيضاً بفارق كبير عدد الرياضيين الفرنسيين فى أوليمبياد لندن 2012، الذى وصل إلى 332 رياضياً.