في أول تعليق لها أمس السبت، على ما يدور في تركيا، أكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون، في بيان صحفي، احترام إسرائيل للعملية الديمقراطية في تركيا، تعقيبًا على محاولة الانقلاب العسكريـ التي وقعت هناك.
وقال إيمانويل نحشون، في تصريح نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أمس، إن "إسرائيل تتطلع إلى مواصلة عملية المصالحة بين البلدين".
واندلع العنف في تركيا في وقت متأخر يوم الجمعة بعد بداية عطلة يوم السبت عند اليهود حيث تتوقف معظم الأعمال الحكومية، وأتاح هذا وقتًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدراسة رده على التحرك ضد الرئيس رجب طيب إردوغان وهو من منتقدي السياسات الإسرائيلية لكنه الآن لاعبًا رئيسيًا في التقارب مع إسرائيل.
وعندما صدر الإعلان كان مقتضبًا ومدروسًا وجاء بعد ثلاثة أسابيع من توقيع إسرائيل وتركيا اتفاقا لإعادة العلاقات.
وأبلغ نتنياهو حكومته في تصريحات بثها التليفزيون قائلًا:"اتفقت إسرائيل وتركيا في الآونة الأخيرة على عملية مصالحة، ونعتقد أن هذه العملية ستستمر بغض النظر عن الأحداث الكبيرة في تركيا خلال نهاية الأسبوع".
وأمس السبت أرسل متحدث باسم وزارة الخارجية رسالة نصية إلى الصحفيين تحدث فيها عن احترام إسرائيل "للعملية الديمقراطية في تركيا".
يذكر أنه تدهورت العلاقات بين البلدين بعد أن اقتحم جنود بحرية إسرائيليون سفينة لنشطاء أتراك في مايو أيار 2010 كانت في طريقها لخرق الحصار البحري على قطاع غزة الفلسطيني مما أدى إلى مقتل عشرة أتراك على متن السفينة. ووافقت إسرائيل -التي قدمت بالفعل اعتذارها عن الغارة - بموجب الاتفاق على دفع 20 مليون دولار لعائلات القتلى والمصابين.