اعتبر طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن فشل محاولة الجيش التركي في الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان من الحكم، يصب في صالح مشهد "30 يونيو " بكافة معطياته الممتدة حتي اليوم، موضحا أن فشل الإنقلاب هناك أكبر دليل على أكاذيب وصف 30 يونيو بالانقلاب.
وقال الخولي لـ" مصر العربية " إن بمقارنة المشهدين المصري والتركي سيتضح الفرق بين طبيعة الجيشين أحدهما يتحرك بناء على طلب شعبه ورغبته في التغيير وهو الجيش المصري، في حين أن الجيش التركي لم يتحرك لتلبية نداء الشعب وإنما تدخل من تلقاء نفسه للإطاحة بنظام قائم لحماية مصالحه .
وكانت مصادر تركية، أعلنت مقتل 90 شخصًا وإصابة 1154 آخرين بجميع أنحاء تركيا، نتيجة للأحداث التي رافقت محاولة الانقلاب الفاشلة، بينما أكد رئيس الوزراء التركي بن على يلدريم، أن رئيس الأركان وقادة الجيش يسيطرون على الوضع في تركيا، وأن محاولة بعض العسكريين بالانقلاب على الديمقراطية باءت بالفشل.