الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

لماذا يتزايد عدد ناقلات النفط الراسية قرب شواطيء سنغافورة؟

لماذا يتزايد عدد ناقلات النفط الراسية قرب شواطيء سنغافورة؟
شيء غامض لا يزال يحدث منذ أشهر قليلة في البحار المحيطة ببعض الموانيء الكبيرة، إذ باتت أعداد متزايدة من ناقلات النفط ترسوا بالقرب من تلك الموانئ أكثر من المعتاد، ربما لأيام وأسابيع متتالية، فلماذا؟

تُشحن ثلاث مليارات طن من النفط الخام ومشتقاته على متن ناقلات عملاقة حول العالم كل عام. ولكن مؤخراً توقفت بعض هذه الناقلات.

وفي الحقيقة، ومنذ شهر مارس/آذار، رست العديد منها بشكل غير معتاد قبالة شواطيء سنغافورة، وروتردام في هولندا، على سبيل المثال لا الحصر، وليس معلوماً حتى الآن سبب ذلك.

وتراقب الوكالة الدولية للطاقة ذلك الوضع، وفي نهاية شهر مايو/أيار، تعقّبت الوكالة حركة أقل من 94 مليون برميل من النفط الخام غير المكرر، فيما يعرف بمصطلح "الخزانات العائمة".

أما شركة كلاركسونز لخدمات الشحن، ومقرها في لندن، فتقول إنها تعقّبت عدداً متصاعداً من ناقلات النفط الراسية حول العالم، من 85 إلى 120 ناقلة.

ولقياس ذلك، تتعقب كلاركسونز الناقلات بوسائل بصرية، مثل الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، وتقارنها بالمعلومات المتوفرة عن كيفية المتاجرة بالنفط عبر العالم.

ويقول محلل الأسواق لدى الشركة، سايمون تشاترابوتي: "إنه أشبه بعمل مخبر يحاول جمع كل أجزاء المعلومات سوية".

وتشمل أرقام كلاركسونز ناقلات ذات قدرة على استيعاب حمولات ضخمة تتراوح ما بين 55 ألف طن إلى 440 ألف طن مما يعرف بالحمولة الساكنة، بما في ذلك 55 من ناقلات النفط الخام العملاقة ذات حمولات تتراوح ما بين 279 ألف طن و320 ألف طن، وناقلات النفط الخام الهائلة الضخامة ذات حمولات تزيد عن 320 ألف طن.

وقد ازداد عدد ناقلات النفط الخام العملاقة منذ مارس/آذار بمقدار 18 ناقلة.

إنها سفن ضخمة حقا، فحمولة 90 مليون برميل تعني كمية كبيرة جدا من النفط الخام. في العادة، لا تتجاوز الكمية العائمة المخزونة أكثر من 70 مليون برميل، استناداً إلى الوكالة الدولية للطاقة. فلِمَ هذه الزيادة؟
مصدر الخبر
بي بي سي - BBC Arabic

أخبار متعلقة