أصدرت محكمة جنح الإسماعيلية صباح اليوم "السبت"، قرارًا بانقضاء دعوى محاكمة حسام حسن، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المصري البورسعيدي، وحسن مصطفى، مدرب الفريق، ووليد بدر، المدير الإداري، على خلفية أحداث الاعتداء على رقيب الشرطة الأمين رضا، بعد مباراة الفريق أمام غزل المحلة، في ختام مسابقة الدوري الممتاز، مع غرامة مالية قدرها 500 جنيه بداع إتلاف الكاميرا التي كانت بحوزة رقيب الشرطة أثناء المباراة.
وكان حسام حسن قد قام بالاعتداء على رقيب الشرطة عقب مباراة المصري وغزل المحلة، في ختام مسابقة الدوري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (2-2)، ما دفع رقيب الشرطة لتقديم محضر ضد حسام حسن إلى نيابة الإسماعيلي، وبناءً عليه، فقد تم إصدار الحكم بحبس مدرب المصري 4 أيام على ذمة التحقيق، قبل أن يتم توقيع الصلح بين الطرفين، ليعلن الأمين رضا تنازله عن المحضر.
وعلم "كورابيا" أن مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة سمير حلبية، قام بإرسال مندوب من النادي لدفع مبلغ 500 جنيه من أجل تنفيذ قرار الإفراج عن حسام حسن.
وعلى الفور، قام رئيس النادي المصري، بإلزام أشرف العزبي، المستشار القانوني لنادي المصري، وأحمد عبد النعيم، نقيب المحامين، بتقديم تظلم إلى المستشار فيصل الطحاوي، المحامي العام لنيابة بورسعيد، من أجل حفظ التحقيق وإخلاء سبيل 21 مشجعًا من جماهير المصري، والذين تم إصدار قرار بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيق، على خلفية التجمهر بشوارع محيطة لمديرية أمن بورسعيد، للمطالبة بالإفراج عن حسام حسن المحبوس على ذمة التحقيق بسجن طرة.