الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

مخطط صيني لبناء منصات بحرية لإنتاج الطاقة النووية ببحر الصين الجنوبي

مخطط صيني لبناء منصات بحرية لإنتاج الطاقة النووية ببحر الصين الجنوبي
سلطت بعض وسائل الإعلام المحلي الصينية اليوم /الجمعة/ الأضواء مجددا على مخطط الصين لبناء منصات بحرية متنقلة للطاقة النووية في بحر الصين الجنوبي، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعلان محكمة التحكيم في لاهاي قرارها بإنكار حقوق الصين التاريخية في تلك المنطقة الاستراتيجية.

وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية الرسمية، نقلا عن الشركة النووية الصينية الوطنية، أن منصات إنتاج الطاقة هذه ستساعد في إمداد جزر نانشا (جزر سبراتلى) في بحر الصين الجنوبي بالمياه النظيفة والكهرباء. 

وكانت المؤسسة الصينية لصناعة وبناء السفن، كشفت في أواخر شهر أبريل الماضي أن الصين توشك على الانتهاء من بناء أول منصة بحرية للطاقة النووية التي ستكون لديها القدرة على الإبحار لمناطق بحرية بعيدة لمد أي مشروعات بحرية مثل تلك التي تقوم الصين بتنفيذها على بعض الجزر في بحر الصين الجنوبي باحتياجاتها من الطاقة بشكل منتظم.

وفى تصريحات أدلى بها مدير المكتب العام للشركة المسؤولة عن تصميم وتجميع هذه المنصات، ليو تشنغ قوه - للصحيفة - أشار إلى أن العمل على إقامة المنصة يمضي قدما، لافتا إلى أن الصين تخطط لبناء 20 منصة بحرية للطاقة النووية أن هناك اتجاه سائد نحو تشجيع عمليات تطوير تلك المنصات، وأوضح أن عدد المنصات التي سيتم بناءها سيعتمد على الطلب في السوق والذي يعتقد أنه سيكون كبيرا.

وقال تشنغ، إن إقامة تلك المنصات تتم وفقا لتكنولوجيا تم دراستها وتجربتها جيدا، مؤكدا أن المنصات تقام أساسا لأغراض مدنية مثل توفير الطاقة الكهربائية لمنصات الحفر الخاصة بالتنقيب عن البترول.

وأشارت الصحيفة إلى تقرير نشر على أحد المواقع الإلكترونية الصناعية المعروفة والمهتمة بتغطية الأخبار المتعلقة بصناعات بناء السفن، يفيد بأن شركة بوهاى لبناء السفن والصناعات الثقيلة التابعة للمؤسسة ستكون مسؤولة عن عملية بناء أول منصة ويكشف خطط المؤسسة لإقامة 20 منصة مماثلة مستقبلا بموافقة اللجنة الصينية الوطنية للتنمية والإصلاح والتي تعد أعلى هيئة تخطيط اقتصادي في الصين. 

ووفقا للصحيفة فإن مشروع بناء أول منصة صينية بحرية للطاقة النووية من المتوقع أن يكتمل في عام 2018 وأن يتم التشغيل الفعلي للمنصة بحلول عام 2019.

يذكر أن الصين حذرت بشدة أمس من أنها سترد بكل حزم على أي محاولة لتحدى مصالحها باستخدام حكم محكمة التحكيم في قضية بحر الصين الجنوبي التي وصفتها بأنه محكمة غير شرعية.

وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ - في تصريح رسمي - التأكيد على موقف بلاده المبدئي الرافض للحكم في الدعوى الخاصة بتلك القضية التي كانت حكومة الرئيس الفلبيني السابق رفعتها ضد الصين في عام 2013 بشكل أحادي، مشددا على أن الحكم الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي أنكر الحقوق الصينية الثابتة ببحر الصين الجنوبي، ولن يؤثر بأي صوره على سياسة الصين الراسخة.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة