وأدى أهالي القرية صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة، ثم تم تشيع الجثمان في جنازة عسكرية وسط صرخات وعويل الأهل والأقارب والجيران.
وقال والد الشهيد رفعت محمد عبدالحفيظ إنه كان قد تلقى إتصالًا من أحد المجندين يخبره بوفاة نجله في انفجار وقع لقوة أمنية مترجلة كانت تداهم معاقل تكفيريين بقرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، و«بعدها قمت بالاتصال بمكتب الأفراد في الجيش للتأكد من نبأ وفاة ابني، حيث أكد ذلك وطلبوا مني السفر إلى القاهرة لاستلام جثمان محمد».
وأضاف أن الشهيد يبلغ من العمر 21 عاما وكان سينهي فترة خدمته في القوات المسلحة بعد 4 أشهر، وكان دائم الاتصال بأهله عبر التليفون، وكان يطمئنا عليه بمقولته: «العمر واحد والرب واحد.. وأنا بحب الجيش قوي، وان شاء الله هانقضي على الإرهاب».