فى مفاجأة من العيار الثقيل، تلقت إدارة الأهلى عرضًا رسميًا من إحدى شركات التسويق بشأن توفير عرض لرمضان صبحى صانع ألعاب الفريق الأول مقابل 5 ملايين جنيه استرلينى و4 ملايين كامتيازات يتم دفعها للنادى ، وكانت إدارة القلعة الحمراء قد توصلت لاتفاق مع ستوك سيتى للحصول على خدمات اللاعب مقابل 6 ملايين يورو وسيطير اللاعب اليوم الى إنجلترا للخضوع للكشف الطبى قبل الإعلان عن إتمام الصفقة بصورة نهائية .
وتضمن العرض الذى تم إرسالة بصورة رسمية على الميل الخاص بالمهندس محمود طاهر رئيس النادى من إحدى شركات التسويق أنها ترغب فى الحصول على موافقة القلعة الحمراء فى بيع رمضان صبحى لأحد الأندية مقابل 5 ملايين جنيه استرلينى سيتم تحويلها عند توقيع التعاقد رسميًا ، بالإضافة الى 4 ملايين استرلينى أخرى مقسمة كالتالى 500 الف استرلينى حال تخطى اللاعب نسبة 40% من المشاركة مع فريقه الجديد ومليون جنيه استرلينى حال المساعدة على حصد لقب هناك ومثلها إذا ساعه فريقه فى الحصول على أحد المراكز السبعة الأولى بترتيب الدورى الإنجليزى ومليون جنية استرلينى حال وصوله لنسبة 70% من المشاركة أساسيًا فى جميع المباريات طوال الموسم الأول و500ألف جنيه استرلينى حال إحراز 8 أهداف مع فريقه الجديد.
كما تضمن العرض منح الأهلى نسبة 5% من إعادة بيعه لأى ناد آخر من القيمة النهائية ، وأمهلت شركة التسويق التى يقع مقرها الرئيسى فى العاصمة النمساوية فيينا، إدارة القلعة الحمراء مهله 3 أيام للرد على هذا العرض وتنتهى اليوم ، وكشفت مصادر خاصة أن إدارة القلعة الحمراء لن ترد على هذا العرض لثلاثة أسباب واضحة أهمها أنه جاء بعد اتفاق حدث وتم مع نادى ستوك سيتى ومسئولية على شراء عقد اللاعب والجميع فى إنتظار خضوع اللاعب للكشف الطبى خلال الساعات القادمة خاصة وأنه قد تأخر بعض الوقت فى الحصول على التأشيرة من السفارة البريطانية بالقاهرة على أن يتم توقيع العقود بشكل رسمى بعدها .
وقالت المصادر إن السبب الثانى هو عدم وضوح الرؤية فى العرض الجديد وغموض اسم النادى الذى سينتقل اليه اللاعب فليس الأهلى نادى القرن الإفريقى هو من يفعل ذلك أن يسلم موهبة مصرية لشركة تسويق ليس لها ملامح، وأضافت المصادر أن الأهلى يهمه فى المقام الأول رغبة لاعبه وابنه الذى تربى بين جدرانه وهو رمضان صبحى والذى اختار طواعية ستوك سيتى من بين بعض العروض وعلى هذا الأساس تفاوض المهندس محمود طاهر رئيس النادى فى الشق المالى حتى تم التوصل لاتفاق لذا فالقلعة الحمراء لم ولن تجبر أحد أبنائها على شيء.
وتضمن العرض الذى تم إرسالة بصورة رسمية على الميل الخاص بالمهندس محمود طاهر رئيس النادى من إحدى شركات التسويق أنها ترغب فى الحصول على موافقة القلعة الحمراء فى بيع رمضان صبحى لأحد الأندية مقابل 5 ملايين جنيه استرلينى سيتم تحويلها عند توقيع التعاقد رسميًا ، بالإضافة الى 4 ملايين استرلينى أخرى مقسمة كالتالى 500 الف استرلينى حال تخطى اللاعب نسبة 40% من المشاركة مع فريقه الجديد ومليون جنيه استرلينى حال المساعدة على حصد لقب هناك ومثلها إذا ساعه فريقه فى الحصول على أحد المراكز السبعة الأولى بترتيب الدورى الإنجليزى ومليون جنية استرلينى حال وصوله لنسبة 70% من المشاركة أساسيًا فى جميع المباريات طوال الموسم الأول و500ألف جنيه استرلينى حال إحراز 8 أهداف مع فريقه الجديد.
كما تضمن العرض منح الأهلى نسبة 5% من إعادة بيعه لأى ناد آخر من القيمة النهائية ، وأمهلت شركة التسويق التى يقع مقرها الرئيسى فى العاصمة النمساوية فيينا، إدارة القلعة الحمراء مهله 3 أيام للرد على هذا العرض وتنتهى اليوم ، وكشفت مصادر خاصة أن إدارة القلعة الحمراء لن ترد على هذا العرض لثلاثة أسباب واضحة أهمها أنه جاء بعد اتفاق حدث وتم مع نادى ستوك سيتى ومسئولية على شراء عقد اللاعب والجميع فى إنتظار خضوع اللاعب للكشف الطبى خلال الساعات القادمة خاصة وأنه قد تأخر بعض الوقت فى الحصول على التأشيرة من السفارة البريطانية بالقاهرة على أن يتم توقيع العقود بشكل رسمى بعدها .
وقالت المصادر إن السبب الثانى هو عدم وضوح الرؤية فى العرض الجديد وغموض اسم النادى الذى سينتقل اليه اللاعب فليس الأهلى نادى القرن الإفريقى هو من يفعل ذلك أن يسلم موهبة مصرية لشركة تسويق ليس لها ملامح، وأضافت المصادر أن الأهلى يهمه فى المقام الأول رغبة لاعبه وابنه الذى تربى بين جدرانه وهو رمضان صبحى والذى اختار طواعية ستوك سيتى من بين بعض العروض وعلى هذا الأساس تفاوض المهندس محمود طاهر رئيس النادى فى الشق المالى حتى تم التوصل لاتفاق لذا فالقلعة الحمراء لم ولن تجبر أحد أبنائها على شيء.